198

145 عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في قول الله «وتلك الأيام نداولها بين الناس @HAD@ » قال: ما زال مذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس، فأين دولة الله أما هو إلا قائم واحد

146 عن الحسن بن علي الوشاء بإسناد له يرسله إلى أبي عبد الله (ع) قال والله لتمحصن والله لتميزن- والله لتغربلن حتى لا يبقى منكم إلا الأندر، قلت: وما الأندر- قال: البيدر [الأبذر] وهو أن يدخل الرجل فيه الطعام يطين عليه- ثم يخرجه قد أكل بعضه بعضا، فلا يزال ينقيه ثم يكن عليه- ثم يخرجه حتى يفعل ذلك ثلاث مرات، حتى يبقى ما لا يضره شيء (2) .

147 عن داود الرقي قال سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله: «أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم @HAD@ » قال: إن الله هو أعلم بما هو مكونه قبل أن يكونه- وهم ذر وعلم من يجاهد ممن لا يجاهد، كما علم أنه يميت خلقه قبل أن يميتهم- ولم يرهم موتهم وهم أحياء

148 عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر (ع) قال كان الناس أهل ردة بعد النبي ص إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة قال: المقداد وأبو ذر وسلمان الفارسي، ثم عرف أناس بعد يسير، فقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى- وأبوا أن يبايعوا- حتى جاءوا بأمير المؤمنين (ع) مكرها فبايع، وذلك قول الله «وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل- أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم- ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا- وسيجزي الله الشاكرين @HAD@ »

149 عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) قال إن رسول الله ص لما قبض- صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة علي والمقداد وسلمان وأبو ذر، فقلت: فعمار فقال: إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة (5) .

صفحہ 199