سائنسی سوچ اور جدید حقیقت کے رجحانات
التفكير العلمي ومستجدات الواقع المعاصر
اصناف
50
كما يعتقد دوهيم، إضافة لما سبق، أن الفكرة الاصطلاحية في العلم قد أتت من تحليله لاستحالة التأييد العلمي. وهذا بالطبع، هو ما جعله يفكر في كون هذا الفرض صادقا أو كاذبا. والسبب هو أن العالم منشغل - وبحرية - في أن يغير أي الفروض الماثلة في مقدمات النظرية. وهنا يأتي اصطلاح الفرض؛ أي إن عملية الصدق والكذب ليست واردة هنا.
51
وبناء عليه فإن دوهيم قال إن التجربة الحاسمة تبدو مستحيلة في الفيزياء.
A “Crucial Experiment” is Impossible in Physics.
52
وقد برهن على ذلك من خلال عدة توجهات:
التوجه الأول:
ويتمثل في التحفظات الخاصة بالتجربة الحاسمة التي أجراها فوكولت عام 1850م، والتي حسم بها النظريتين الجسيمية والموجية؛ حيث تبين له أن سرعة الضوء أقل سرعة في الماء عنها في الهواء؛ ومن ثم تأيدت النظرية الموجية وأهملت الجسمية. لم تكن تجربة حاسمة بالمعنى الدقيق، وإنما كانت إجراء فوريا. وهذا الإجراء لم يثبت على طول الخط؛ فقد جاء العالم الألماني «ماكس بلانك
Max Plank » (1858-1947م) ليعلن أن النظرية الجسيمية للضوء لم تكن بالنظرية الفاشلة في تاريخ العلم؛ فلقد أثبت بلانك أن الضوء يتألف من جسيمات هي الفوتونات، وهذه الفوتونات تتكون من طبيعة جسيمية لا موجية. لقد اكتشف بلانك أن الفوتون يسافر عبر الخلاء في خطوط مستقيمة. استدل على ذلك بتجربة بسيطة؛ حين يمر إشعاع في غاز ما فإن عددا قليلا من جزيئات هذا الغاز تتبعثر، بينما لا يتأثر عدد كبير من الجزيئات بمرور الإشعاع، فإذا كان الإشعاع مؤلفا من موجات تسير عبر الأثير كنا نرى كل جزيئات الغاز تبعثرت؛ ومن ثم أيد بلانك نظرية نيوتن في النظرية الجسيمية في الضوء. وكان «أينشتين» متابعا لنتائج أبحاث بلانك في «الفوتونات
نامعلوم صفحہ