تذكرة الموضوعات

Ibn Ali al-Fattani d. 986 AH
19

تذكرة الموضوعات

تذكرة الموضوعات

ناشر

إدارة الطباعة المنيرية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1343 ہجری

اصناف

حدیث
وَعَن الشَّافِعِي «إِنْ لَمْ يَكُنِ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فِي الآخِرَةِ فَمَا لِلَّهِ ولي»، وَقَالَ «مَا أَحَدٌ أَوْرَعَ لِخَالِقِهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ فِي الآخِرَةِ» .
«إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انْثَلَمَ فِي الإِسْلامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة» عَن عَليّ من قَوْله وَهُوَ معضل وَله شَوَاهِد مِنْهَا عَن جَابر رَفعه «موت الْعَالم ثلمة فِي الْإِسْلَام لَا تسد وَمَوْت قَبيلَة أيسر من موت عَالم وَهُوَ نجم طمس» وَعَن ابْن عمر «مَا قبض الله عَالما إِلَّا كَانَ ثغرة فِي الْإِسْلَام لَا تسد» وَعَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى (أَو لم يرَوا أَنا نأتي الأَرْض ننقصها من أطرافها) قَالَ موت علمائها وفقيهها [لَعَلَّه: وفقهائها] .
وَعَن أبي جَعْفَر «مَوْتُ الْعَالِمِ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ اللَّعِينِ مِنْ مَوْتِ سَبْعِينَ عَابِدًا» .
«أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وَعَالِمٌ من علم» فِي طرقه مُتَّهم بِالْوَضْعِ ومكذب، وَقد ذكره ابْن الْجَوْزِيّ من هَذِه الطّرق فِي الموضوعات ولبعضه شَوَاهِد كَحَدِيث «منهومان لَا يشبعان طَالب علم وطالب دنيا» وَهَذَا وَإِن كَانَ مُفْرَدَات طرقها مَعَ اخْتِلَاف الْأَلْفَاظ ضَعِيفَة لَكِن بمجموعها يتقوى، وكحديث «لَا يشْبع عَالم من علم حَتَّى يكون منتهاه الْجنَّة» .
«كُلُّ عَامٍ تَرْذُلُونَ» مِنْ كَلامِ الْحسن الْبَصْرِيّ بل مَعْنَاهُ فِي البُخَارِيّ بِلَفْظ «لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تلقوا ربكُم» وَرُوِيَ ذَلِك من قَول ابْن مَسْعُود قَالَ «وَلا أَعْنِي أَمِيرًا خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ وَلا عَامًا خَيْرًا مِنْ عَامٍ وَلَكِنَّ عُلَمَاءَكُمْ أَوْ فُقَهَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ ثُمَّ لَا تَجِدُونَ مِنْهُ خَلَفًا وَيَجِيءُ قَوْمٌ يُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ» وَفِي لفظ «وَمَا ذَلِكَ بِكَثْرَةِ الأَمْطَارِ وَقِلَّتِهَا وَلَكِن بذهاب الْعلمَاء» وبمثله فسر ابْن عَبَّاس.
«نَظْرَةٌ فِي وَجْهِ الْعَالِمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سنة صياما وقياما» فِي نُسْخَة سمْعَان بن الْمهْدي عَن أنس رَفعه وَكَذَا مَا أوردهُ الديلمي بِلَا سَنَد عَن أنس رَفعه بِلَفْظ «النّظر إِلَى وَجه الْعَالم عبَادَة وَكَذَا الْجُلُوس مَعَه وَالْكَلَام وَالْأكل» وَلَا يَصح.
«صِغَارُ قَوْمٍ كِبَارُ قَوْمٍ آخَرِينَ» من قَول بعض الصَّحَابَة ترغيبا فِي تعلم الْعُلُوم.
«علمُوا وَلَا تعنفوا» فِيهِ حميد مُنكر الحَدِيث لَكِن من شواهده «علمُوا ويسروا وَلَا تُعَسِّرُوا» .
«الْعلم يسْعَى إِلَيْهِ» وَرُوِيَ «أولى أَن يوقر وَيُؤْتى» من قَول مَالك للمهدي حِين دَعَاهُ لسَمَاع ولديه مِنْهُ.

1 / 21