فإن أستطع أغلب وإن يغلب الهوى ... فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه
«و» هو، أي: وتفسير الموصول «من الحروف ما أول» وهو جنس يتناول نحو: صه، من أسماء الأفعال، فإنه يؤول بمصدر معرفة، إن لم ينون، وبنكرة إن نون، وقد عرفت ما عليه حيث تكلمنا في حد الحرف، ويتناول الفعل المضاف إليه، نحو: حين قمت قمت، أي حين قيامك، ويتناول (هو) من قوله تعالى: ﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾ فاحترز عن هذه الأشياء ونحوها بقوله: «مع ما يليه بمصدر» فإن هذه الأشياء مؤولة بمصادر لا مع شيء يليها.
2 / 182
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"