«لتأويلهم بواحد يفهم الجمع» فيؤول في البيت المذكور أن الصامرين بمعنى من [ثم]، أو من ذكر، وهو واحد يفهم الجمع، فعاد الضمير عليه بهذا الاعتبار، وهذا التأويل هو الذي يدل كلام سيبويه على اعتباره. «أو لسد واحد مسدهم» وهذا تأويل الفارسي، وقد احتج للتأويل الأول بقوله ﵊:
(خير النساء صوالح نساء قريش أحناه على ولد ... الحديث)، فإنه لو اعتبر. المعنى الثاني لقيل: أحناها، فإنه إنما يقال: [هنا] خير امرأة.
«ويعامل بذلك ضمير الاثنين وضمير الإناث بعد أفعل التفضيل كثيرًا، ودونه قليلًا» مثال الأول، وهو ضمير الاثنين بعد أفعل التفضيل قوله: