الصادق وبين الكاذب (1) في قولنا في من يصدق في الرويا في المقالة الثانية . قاما اذا راى الانسان كان العراف يجيبه بشيء فان الرؤيا تدل على [1427] [ بطلان كل ما فعل وكل ارادة لشيء، وذلك ان الجواب عند الحكمآ ليس هو السكوت بل الكلام البين (2).
ليارملي كجاري والعت رون
في ان يكون الانسان عرافا (3)
ان راى الانسان كاته صار عرافا فكان محسنا مصيبا في جوابه وتقدمة معرفته فان هذه الرؤيا تدل على انه يكون عالما يكتب كثيرة وتقع عليه هموم كثيرة (4) ، وتكون 10 اهموم بعضها بسبب الغربا وبعضها بسبب نفسه ، وذلك ان العراف تهمه امور من لا يعرفهام] واحزانهم اذا حدثوا الذين يطلبون العرافة منهم (5) . وتدل ايضا هذه الرؤيا على سفر وحركة كثيرة لمن رآها ، وذلك ان العرافين ينتقلون من مكان الى مكان . وتدل هذه الرؤيا في الفقرآ على خصبهم 10 وذلك ان العرافين يحتاج اليهم ايضا كثير من الاغنيا (6) .
صفحہ 384