348

يضا هى على [130r] مثل ذلك وليس في شيء من العرافة ، بل هم سحرة كذابون (1) يخدعون الناس ويضلون من لقيهم . وانما يصدق منهم من كانت عرافته (2) في

زجر طير الهوآ(3) النظر في الكواكب (4) والعلامات (5) .

وايضا فان من نظر في المواليد على سبيل العلم ممن سيفحص عن امرهم (6). وايضا فان الموتى في الرويا

اذا اخبرو[1] بشيء كان ذلك الخبر صادقا(7) وذلك ان الذى يكذب ي كلامه انما يكذب لعلتين ، اما بسبب رجآ شىء واما بسبب خوف من شيء، ومن مات لا يرجوا (يرجو.1) شيئا من النسآ(الناس .1) ولا يخاف من شيء منها ، ولذلك بكون كلامه حقا، وذلك امر يخص الموقى (8) . وايضا فان الصبيان الصغار اذا قالوا شيئا في الرؤيا فهو حق ، وذلك انهم لم يتعلموا (9) الكذب والضلال . وايضا فان من كأن قد شاخ وطعن في السن (10) فانه ينبغى ان يصدق قوله في الرؤيا(11) ، وذلك انه لا يقول كذبا بسبب كبره (12).

صفحہ 353