308

واما الملايكة الذين يقال لهم دممطرا وقوري ويخوس (1) فانهم يدلون في من كان عارفا(2) بهم على خير كبير يصيبه . فاما فيمن ليس هو بهم عارف(3) فانهم في الابتدا يدلون على خوف(4) يعرض له وعلى انه بعد ذلك يذهب عنه ذلك الخوف ويصير امره الى خير(5). قاما |من كان بريد ان يشتري ارضا او ملكها والاكرة(6) فان هذه الرؤيا مريضا فان هذه الرؤيا تدل على بروه وخلاصه من مرضه(7) ،

وذلك ان هؤلاء الملايكة هم ملايكة تهيا للناس من الحبوب المعينة لهم على عيشهم (8) ، فمن مات من الناس فليس يحتاج الى هذه الحبوب . وايضا فان الملك الذي يقال له ديمطرا [هو قيم الارض (9) ، كيما قال المتفلسفون ، وهم يسمون الارض المحبية (10) و|المعطلة (المعطية.1) المعاش (11) . وهو ايضا دليل خير لمن طلب التزويج، وهو في ساير الاعمال اذا رآه الانسان وحده على مثل ذلك. ودليل ذلك الذي يقال له قوري ليس هو مثل دليله في ذلك ، وذلك لسبب الحديث المتقدم فيه (12) . وهذا الملك الذى بقال

صفحہ 313