قولهم في معرفة الله تعالى اجمعوا على أن الدليل على الله هو الله وحده وسبيل العقل عندهم سليل العاقل في حاجته إلى الدليل لأنه محدث والمحدث لايدل إلا على مثله
اختلافهم في المعرفة نفسها
قولهم في الروح
قولهم في الملائكة والرسل
قولهم فيما أضيف إلى الأنبياء من الزلل
قولهم في كرامات الأولياء
والولاية ولايتان ولاية تخرج من العداوة وهي لعامة المؤمنين فهذه لا توجب معرفتها والتحقق بها للأعيان لكن من جهة العموم فيقال المؤمن ولي الله ولاية اختصاص واصطفاء واصطناع وهذه توجب معرفتها والتحقق بها
قولهم في الإيمان
قولهم في حقائق الإيمان
قولهم في المذاهب الشرعية
قولهم في المكاسب
علوم الصوفية علوم الأحوال
الباب الثاني والثلاثون
في الكشف عن الخواطر
في التصوف والاسترسال
قولهم فى التوبة
قولهم فى الزهد
قولهم فى الصبر
الباب الثامن والثلاثون
قولهم فى التواضع
قولهم فى الخوف
قولهم فى التقوى
الباب الثانى والأربعون
قولهم فى الشكر
قولهم فى التوكل
قولهم فى الرضا
الباب السادس والأربعون
قولهم فى الذكر
الباب التاسع والأربعون قولهم في القرب
الباب الرابع والخمسون قولهم في الغلبة
الباب السابع والخمسون قولهم في الجمع والتفرقة
الباب التاسع والخمسون قولهم في الفناء والبقاء
الباب الثاني والستون قولهم في صفة العارف
الباب الثالث والستون قولهم في المريد والمراد
الباب الرابع والستون قولهم في المجاهدات والمعاملات
وَقَالَ سهل بن عبد الله التسترِي من غمض بَصَره عَن الله طرفَة عين فَلَا يَهْتَدِي طول عمره
الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ
قَوْلهم فِي معرفَة الله تَعَالَى اجْمَعُوا على أَن الدَّلِيل على الله هُوَ الله وَحده وسبيل الْعقل عِنْدهم سليل الْعَاقِل فِي حَاجته إِلَى الدَّلِيل لِأَنَّهُ مُحدث والمحدث لايدل إِلَّا على مثله
وَقَالَ رجل للنوري مَا الدَّلِيل على الله
قَالَ الله
قَالَ فَمَا الْعقل
قَالَ الْعقل عَاجز وَالْعَاجِز لَا يدل إِلَّا على عَاجز مثله
وَقَالَ ابْن عَطاء الْعقل آلَة للعبودية لَا للإشراف على الربوبية
وَقَالَ غَيره الْعقل يجول حول الْكَوْن فَإِذا نظر إِلَى المكون ذاب
وَقَالَ أَبُو بكر القحطبي من لحقته الْعُقُول فَهُوَ مقهور إِلَّا من جِهَة الْإِثْبَات وَلَوْلَا أَنه تعرف إِلَيْهَا الألطاف لما أَدْرَكته من جهه الْإِثْبَات
وأنشدونا لبَعض الْكِبَار ... من رامه بِالْعقلِ مسترشدا ... سرحه فِي حيرة يلهو ... وشاب بالتلبيس أسراره ... يَقُول من حيرته هَل هُوَ ...
وَقَالَ بعض الْكِبَار لَا يعرفهُ إِلَّا من تعرف إِلَيْهِ وَلَا يوحده إِلَّا من توَحد لَهُ وَلَا يُؤمن بِهِ إِلَّا من لطف بِهِ وَلَا يصفه إِلَّا من تجلى لسره وَلَا يخلص لَهُ إِلَّا من جذبه إِلَيْهِ وَلَا يصلح لَهُ إِلَّا من اصطنعة لنَفسِهِ