2تبصرہالتبصرةابن الجوزي - 597 ہجریابن الجوزي - 597 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ مپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافSufism and Conduct•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعباسیمن رزقك، وعد علينا في كل حال برفقك، وانفعني بما أقول والحاضرين من خلقك برحمتك يا أرحم الراحمين.قال الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ ." إذ " كلمة جعلت لما مضى من الأوقات، فكأنه قال اذكر ذلك الوقت. والملائكة واحدهم ملك والأصل ملأك وأنشد سيبويه:(فلست بإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السما يصوب)ومعنى ملأك: صاحب رسالة. يقال مألكة وملأكة.واختلف العلماء ما المقصود بإعلام الملائكة بخلق آدم ﵇ على تسعة أقوال:أحدها: أنه أراد إظهار كبر إبليس، وكان ذلك قد خفي على الملائكة لما يرون من تعبده. رواه الضحاك، عن ابن عباس.والثاني: ليبلو طاعة الملائكة، قاله الحسن.والثالث: أنه لما خلق الله تعالى النار جزعت الملائكة، فقال: هذه لمن عصاني فقالوا: أو يأتي علينا زمان نعصيك فيه؟ فأخبرهم بخلق غيرهم. قاله ابن زيد.والرابع: أنه أراد إظهار عجزهم عما يعلمه لأنهم قاسوا على حال من كان قبل آدم.والخامس: أن الملائكة التي طردت الجن من الأرض قبل آدم أقاموا في الأرض يعبدون، فأخبرهم أني جاعل في الأرض خليفة ليوطنوا أنفسهم على العزل.والسادس: أنهم ظنوا أن الله لا يخلق خلقًا أكرم منهم، فأخبرهم بما يخلق.1 / 22کاپیاشتراکAI سے پوچھیں