167

============================================================

و محد عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن عيد الرحمن بن محمد ابن الفقيه بن إبراهيم بن زكريا المقدم ذكره، كان عبدالرحمن المذكور فقيها عالما عارفا بالفقه والتفسير، وكان له اشتغال بكتب الرقائق كاحياء علوم الدين وغيره، وكان له الحظ الأوفر من الزهد والورع، وكان لا يمسك شيئا من الدنيا مع كثرة عياله، ويقال: انه كان ينفق من الغيب وربما قبض من التراب فيخرج في كفه قدر مطلوبه عددا ووزنا.

وأخبر عنه ابن ابنه الفقيه محمد المعروف بالمطري قال: أدركت جدي وأنا صغير أتعلم القران وكان يعطيني كل يوم قرصا من خمير البر، ولم يكن في بلدنا من يعمل الخمير وإنما كان يأخذه من بين آجزاء المقدمة قال: وأعطاني مرة طعة حلوى من سقف الييت.

وكانت له كرامات كثيرة غير ما ذكرنا، وشهر عنه انه كان يتكلم مع الموت ويكلمونه؛ وكان يعرف بنقاد الأولياء، وكانت له معرفة تامة بطريق القوم وهر صاحب السؤال المشهور الذي كتبه الى المشايخ الصوفية من أهل سردد، وأجاب

صفحہ 167