من إبّ، ثم سكن عَدَن، فسمع فيها الحديث على شيخي القاضي أحمد بن عبد الله القُريظي (^١)، وتفقه به وبغيره، وكان حافظًا ورعًا زاهدًا، عُرض عليه قضاء عدن فكره ذلك، ثم خرج هاربًا إلى الخَبْت، فأقام أيامًا ودخل مريضًا، ثم مات ﵀ في عدن. في شهر ربيع سنة ثمانين وخمسمائة، وكان ذا كتبٍ كثيرة ومال كثير، فأوصى إلى الشيخ الموفق يحيى بن يوسف السَّلْماني (^٢) بذلك، وقبر هنالك.
روى عنه فقهاء جَبا كتبًا في الحديث والتفسير، وله «مختصر مليح في الفرائض» [وفي هذا الشهر، أعني جمادى الآخرة، قُبض كُحْلان وأخرج منه أهله، وعُقد في ولايته للشريف مهدي بن أسعد بن عبد الصمد الحوالي] (¬*).
(^١) سترد ترجمته فيما بعد.
(^٢) في ب وبامخرمة: المسلماني.
(¬*) سقط في ح وب.