264

طبقات الأولياء

طبقات الأولياء

ایڈیٹر

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

ناشر

مكتبة الخانجي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1415 ہجری

پبلشر کا مقام

بالقاهرة

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
بعضهم: " حتى نصبح، فان فضيلا على الطريق ". فآمنهم، وبات معهم.
من كلامه: " إذا أحب الله عبدًا أكثر همه - أي: بأمر أخرته - وإذا أبغض الله عبدًا أوسع عليه دنياه ".
وقال: " خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل ".
وقال: " من أظهر لأخيه الود والصفا بلسانه، وأضمر العداوة والبغضاء، لعنه الله وأصمه، وأعمى بصيرة قلبه ".
وقال، في قوله تعالى:) إن في هذا لبلاغًا لقوم عابدين (، قال: " الذين يحافظون على الخمس ".
وقال: " ما أدرك - عندنا - من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة، ولكن بسخاء النفس وسلامة الصدر، والنصح للأمة ".
وقال: " من عرف الناس استراح ". أي في أنهم لا يضرون ولا ينفعون.

1 / 267