481

بعض المواضع تل فى وسط السوق بناحية (1) الصيارفة من حجارة يجرى عليها (20) الماء من الصفارين الى أن يدخل المدينة (2) من باب كش (21) ووجه هذا النهر رصاص كله وذلك أن حوالى المدينة مستفل لأنه استعمل طينه فى سور البلد فبقى خندقا عظيما بحسب ما خرج منه من التراب والطين واحتيج الى مسناة فى هذا الخندق حتى يجرى الماء الى المدينة وهو نهر قديم جاهلى فى وسط أسواقها وبموضع يعرف برأس الطاق من أعمر مواضع بسمرقند ولهذا النهر على حاشيته غلات موقوفة على مرماته ومصالحه وعليه حفظة من المجوس شتاء وصيفا فى شرط عليهم بذلك ولا يؤخذ منهم الجزية لبيت المال لهذا السبب، ومسجد الجامع فى المدينة أسفل القهندز وبينهما عرض الطريق وفى المدينة مياه من هذا النهر وبساتين وفى المدينة دور الإمارة بمكان يعرف باسفزار لآل سامان غير دار الإمارة التى بالقهندز، والمدينة من الربض على جانبه وعلى نحر نهر السغد الذي هو بين الربض والمدينة وذلك أن السوق والربض ممتدان (13) من وراء وادى السغد من مكان يعرف بافشينه (14) على باب كوهك حتى يطوف بورسنين (22) ثم يطوف على باب فنك وعلى باب الريودد ثم الى باب قصر أسد (15) ثم الى باب غذاوذ (16) ثم يمتد الى الوادى والوادى للربض كالخندق مما يلى الشمال وقطر هذا السور المحيط بالربض نحو فرسخين فى فرسخين غير أن الربض سرته (17) ومجمع أسواقه رأس الطاق ثم يتصل به الأسواق والسكك والمحال وفى أضعافه محال مفترشة وقصور وبساتين فليس من سكة ولا دار إلا وفيها ماء جار إلا القليل، وقل دار تخلو من بساتين حتى أنك إذا صعدت

صفحہ 493