512

السنت

السنة

ایڈیٹر

د. محمد سعيد سالم القحطاني

ناشر

دار ابن القيم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1406 ہجری

پبلشر کا مقام

الدمام

1493 حدثنا أحمد بن جميل بن يوسف نا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن عبد الملك بن أبي سليمان عن سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب قال لما خرجت الخوارج بالنهروان قام علي في أصحابه فقال إن هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام و أغاروا في سرح الناس و هم اقرب العدو إليكم و أن تسيروا إلى عدوكم فإني أخاف أن يخلفكم هؤلاء في أعقابكم إني سمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج خارجة من أمتي ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء و لا صيامكم إلى صيامهم بشيء و لا قرآنكم إلى قرآنهم بشيء يقرأون القرآن يحسبون انه لهم و هو عليهم لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية و آية ذلك أن فيهم رجلا له عضد و ليس له ذراع عليه مثل حلمة الثدي عليها شعرات بيض لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما لهم على لسان نبيهم لا تكلوا عن العمل فسيروا على اسم الله و الله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم قال فما زال أبو سليمان يسيرنا منازل علي منزلا منزلا حتى قال أخذنا على قنطرة الدين جان قال فلما التقينا قام فيهم أميرهم عبد الله بن وهب الراسبي قال إني أذكركم بالله إلا ألقيتم رماحكم و اشرعتم السيوف و حملتم حملة رجل واحد لا تناشدوا كما تناشدتم يوم حروراء فترجعوا قال فحملوا علينا حملة رجل واحد فشجرهم الناس برماحهم فقتلوا بعضهم قريبا من بعض و لم يقتل من الناس يومئذ إلا رجلان فقال علي رضي الله عنه التمسوا هذا الرجل فالتمسوه فلم يجدوه قال فقام علي رضي الله عنه و إنا لنرى على وجهه كآبة حتى أتى كبكبة منهم قد ركب بعضهم بعضا فأمر بهم ففرجوا يمينا و شمالا فوجدوه مما يلي الأرض فقال الله اكبر صدق الله و بلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلماني فاستحلفه ثلاثة أيمان لأنت سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل ذلك يحلف له علي رضي الله عنه + في سنده عبد الملك بن أبي سليمان

1494 حدثني محمد بن عبيد بن محمد المحاربي بالكوفة نا أبو مالك الجنبي عمرو بن هشام عن إسماعيل ابن أبي خالد حدثني عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش انه سمع عليا يقول أنا فقأت عين الفتنة و لولا أنا ما قوتل أهل النهروان و لا أهل الجمل و لولا إني أخشى أن تتركوا العمل لأخبرتكم بالذي قضى الله عز و جل على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم و عارفا للهدى الذي نحن فيه + في إسناده لين

صفحہ 627