3

سنن واردہ

السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها

تحقیق کنندہ

د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

ناشر

دار العاصمة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٦

پبلشر کا مقام

الرياض

وَالسَّاعَةِ وَأْشْرَاطِهَا لِكَيْ يَتَأَدَّبَ بِهَا الْمُؤْمِنُ الْعَاقِلُ، وَيَأْخُذَ نَفْسَهُ بِرِعَايَتِهَا وَيَجْهَدَهَا فِي اسْتِعْمَالِهَا وَالتَّمَسُّكِ بِهَا وَيَتَبَيَّنَ لَهُ بِذَلِكَ عَظِيمَ مَا حَلَّ بِالْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ مِنْ سَفْكِ الدِّمَاءِ، وَنَهْبِ الْأَمْوَالِ، وَاسْتِبَاحَةِ الْحَرَمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُذْهِبُ الدِّينَ وَيُضْعِفُ الْإِيمَانَ فَيُعْمِلُ نَفْسَهُ فِي إِصْلَاحِ شَأْنِهِ خَوْفًا مِنْهُ عَلَى فَسَادِ دِينِهِ وَذَهَابِهِ، وَمَا تَوْفِيقُنَا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ وَهُوَ حَسْبُنَا، وَإِلَيْهِ نُنِيبُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

1 / 178