[٢٠٢٢] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصينٍ (^١)، عن أبي مالكٍ (^٢)؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾؛ قال: تَلَاحَى رَجُلانِ من المسلمينَ، فغَضِب قومُ هذا لهذا، وهذا لهذا؛ فاقتتلوا بالنِّعالِ والأيدي؛ فأنزل اللهُ ﷿: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ...﴾.
= أن مبارك بن فضالة روى عن الحسن أنه قرأها بالثاء؛ قال: ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾ بالثاء.
وكذلك نسبت القراءة للحسن في كتب التفسير والقراءات.
وقرأ أيضًا بالثاء والباء والتاء، من التثبت: حمزة والكسائي وخلف، من العشرة، وعبد الله بن مسعود والباقر والأعمش ويحيى بن وثاب وطلحة وعيسى.
وقوأ باقي العشرة والجمهور: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ بالباء والياء والنون؛ من التبيُّن.
(^١) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [٥٦] أنه ثقة تغير حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيره.
(^٢) هو: غزوان الغفاري.
[٢٠٢٢] سنده صحيح إلى غزوان الغفاري، لكنه ضعيف، لإرساله.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١٣/ ٥٥٥) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٢١/ ٣٥٩) من طريق عبثر بن القاسم، عن حصين، به. =