سنن صغیر
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
ایڈیٹر
عبد المعطي أمين قلعجي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣٢٠٣ - وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ، قَالَ: كَبْشًا "
٣٢٠٤ - وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ، نَفْسَهُ، فَأَمَرَهُ بِنَحْرِ مِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ فِي كُلِّ عَامٍ ثُلُثًا لَا يُفْسِدُ اللَّحْمَ»
٣٢٠٥ - قَالَ الْأَعْمَشُ: فَبَلَغَنِي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَوِ اعْتَلَّ عَلَيَّ لَأَمَرْتُهُ بِكَبْشٍ»
٣٢٠٦ - وَرَوَى ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَلَّا يُكَلِّمَ أَخَاهُ، فَإِنْ كَلَّمَهُ فَهُوَ يَنْحَرُ نَفْسَهُ بَيْنَ الْمَقَامِ وَالرُّكْنِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَبْلِغْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنَّهُ «لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَوْ نَذَرَ أَلَّا يَصُومَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ، كَانَ خَيْرًا لَهُ، وَلَوْ نَذَرَ أَلَّا يُصَلِّيَ فَصَلَّى كَانَ خَيْرًا لَهُ، مُرْ صَاحِبَكَ فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ وَلْيُكَلِّمْ أَخَاهُ» أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، أنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ الْأَزْرَقِ، أنا ابْنُ عَوْنٍ، فَذَكَرَهُ
بَابُ الْوَفَاءِ بِالنُّذُورِ الَّتِي لَيْسَتْ لِمَعْصِيَةٍ
قَالَ اللَّهُ ﷿ فِي مَدْحِ قَوْمٍ ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧] وَقَالَ فِي ذَمِّ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [التوبة: ٧٦]
4 / 115