971

سلوک لمعرفت دول ملوک

السلوك لمعرفة دول الملوك

ایڈیٹر

محمد عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

مِنْهُ. فسعى السراج عِنْد كريم الدّين الْكَبِير فِي قَضَاء مصر. ووعد بِأَنَّهُ يحكم بذلك فَأُجِيب وَحكم بالاستبدال وَصَارَ ابْن الحريري على قَضَاء الْحَنَفِيَّة بِالْقَاهِرَةِ فَقَط فَمَرض السراج عقيبها إِلَى أَن مَاتَ فِي ثَالِث عشرى رَمَضَان فعد ذَلِك من بركَة الحريري وأعيد إِلَيْهِ قَضَاء مصر. وَفِي أَوَاخِر شعْبَان: عدى جمَاعَة من الططر الْفُرَات وَقدم دمشق فِي سادس رَمَضَان مِنْهُم وَفِي رَمَضَان: عَادَتْ الرُّسُل من عِنْد أزبك وهم أيدغدي الْخَوَارِزْمِيّ وَمن مَعَه وصحبته رسل إزبك. وَفِيه قدم الْبَرِيد بِأَنَّهُ ظهر فِي سَابِع عشر ذِي الْقعدَة رجل من أهل قَرْيَة قرطياوس من أَعمال جبلة زعم أَنه مُحَمَّد بن الْحسن الْمهْدي وَأَنه بَينا هُوَ قَائِم يحرث إِذْ جَاءَهُ طَائِر أَبيض فَنقبَ جنبه وَأخرج روحه وَأدْخل فِي جسده روح مُحَمَّد بن الْحسن فَاجْتمع عَلَيْهِ من النصيرية الْقَائِلين بإلهية عَليّ بن أبي طَالب نَحْو الْخَمْسَة آلَاف وَأمرهمْ بِالسُّجُود لَهُ فسجدوا وأباح لَهُم الْخمر وَترك الصَّلَوَات وَصرح بِأَن لَا إِلَه إِلَّا عَليّ وَلَا حجاب إِلَّا مُحَمَّد وَرفع الرَّايَات الْحمر وشمعة كَبِيرَة تقد بالهار ويحملها شَاب أَمْرَد زعم أَنه إِبْرَاهِيم بن أدهم وَأَنه أَحْيَاهُ وَسمي أَخَاهُ الْمِقْدَاد بن الْأسود الْكِنْدِيّ وَسمي أخر جِبْرِيل وَصَارَ يَقُول لَهُ: اطلع إِلَيْهِ وَقل كَذَا وَكَذَا وَيُشِير إِلَى الْبَارِي ﷾ وَهُوَ بِزَعْمِهِ عَليّ بن أبي طَالب فَيخرج الْمُسَمّى جِبْرِيل ويغيب قَلِيلا ثمَّ يَأْتِي وَيَقُول: افْعَل رَأْيك. ثمَّ جمع هَذَا الدعي أَصْحَابه وهجم على جبلة يَوْم الْجُمُعَة الْعشْرين مِنْهُ فَقتل وسبى وأعلن بِكُفْرِهِ وَسَب أَبَا بكر وَعمر ﵄. فَجرد إِلَيْهِ نَائِب طرابلس الْأَمِير شهَاب الدّين قرطاي الْأَمِير بدر الدّين بيليك العثماني المنصوري على ألف فَارس فَقَاتلهُمْ إِلَى أَن قتل الدعي وَكَانَت مُدَّة خُرُوجه إِلَى قَتله خَمْسَة أَيَّام. وَفِيه قدم كتاب الْمجد إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن ياقوت السلَامِي بإذعان الْملك أبي سعيد

2 / 525