الباب الثالث باب الربا
الرِّبا [مكسور] (^١) الراءِ مقصور [ة] (^٢)، منْ رَبَا يربُو، ويقالُ: الرماءُ بالميمِ والمدِّ بمعناهُ، والرُّبيةُ بضمِّ الراء والتخفيفَ، وهوَ الزيادةُ، ومنهُ قولُه تعالَى: ﴿اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ (^٣)، ويطلقُ الرِّبا على كلِّ بيعٍ محرَّمٍ، وقدْ أجمعتِ (^٤) الأمةُ على تحريمِ الرِّبا في الجملةٍ، وإنِ اختلفُوا في التفاصيلِ، والأحاديثُ في النَّهْي عنهُ وذمِّ فاعلِه ومَنْ أعانَهُ، كثيرةٌ جدًّا، ووردتْ بِلَعْنِهِ ومنْها:
[بيان من يأثم من الربا]
١/ ٧٨٣ - عَنْ جَابرٍ ﵁ قَالَ: "لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: آكلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ"، وَقَالَ: "هُمْ سَوَاءٌ"، رَوَاهُ مُسْلمٌ (^٥). [صحيح]
وللْبُخَاريِّ (^٦) نحوُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبي جُحَيْفَةَ. [صحيح]
(^١) في (ب): "بكسر".
(^٢) زيادة من (ب).
(^٣) سورة الحج: الآية ٥.
(^٤) انظر: "موسوعة الإجماع" (١/ ٤٢٩).
(^٥) في صحيحه (١٠٦/ ١٥٩٨).
وأخرجه أحمد (٣/ ٣٠٤)، والبيهقي (٥/ ٢٧٥)، والبغوي (٨/ ٥٤)، وابن الجارود (٢/ ٢١٥ رقم ٦٤٦).
(^٦) في صحيحه (٢٠٨٦)، وأطرافه في (٢٢٣٨، ٥٣٤٧، ٥٩٤٥، ٥٩٦٣).
وأخرجه: أحمد (٤/ ٣٠٨)، والبيهقي (٦/ ٩). وفي الباب من حديث عبد الله بن مسعود أخرجه مسلم (١٠٥/ ١٥٩٧)، وأبو داود (٣٣٣٣)، والترمذي (١٢٠٦)، وابن ماجه (٢٢٧٧).