سبل الهدى والرشاد
سبل الهدى والرشاد
ایڈیٹر
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض
ناشر
دار الكتب العلمية بيروت
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م
پبلشر کا مقام
لبنان
الحاكم من حديث سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم»
[(١)] .
وروى البزار وابن أبي حاتم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ولد نوح ثلاثة سام وحام ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم والخير فيهم، وولد يافث يأجوج ومأجوج والترك والصقالبة ولا خير فيهم، وولد حام القبط والبربر، والسودان» [(٢)] .
وسنده ضعيف.
قال النووي ﵀: لما حضرت نوحًا الوفاة أوصى إلى ولده سام، وكان ولد قبل الطوفان بثمانية وتسعين سنة، ويقال كان سام بكره. قال ابن هشام: إنّه كان وصيّ أبيه وإنه ولي أهل الأرض. قال: وقال وهب رحمه الله تعالى: أتى الحواريون عيسى بن مريم ﷺ فسار بهم إلى قبر سام بن نوح فقال: أجبني يا سام بإذن الله تعالى. فقام بقدرة الله كالنخلة فقال له عيسى: كم عشت؟ قال: عشت أربعة آلاف سنة فقال عيسى: كيف كانت الدنيا؟ قال:
كبيتٍ له بابان دخلت من هذا وخرجت من هذا. وإنه كان جزوعًا من الموت فسأل نوح ربّه أن لا يميت سام حتى يسأل الموت. قال: وإنّ سامًا اعتلت نفسه ومرض مرضًا شديدًا على كبر فسأل ربّه الموت فمات.
وقال ياقوت في معجم البلدان: نوى- بفتح النون والواو- بليدة من أعمال حوران من نواحي دمشق، وهي مدينة أيوب وبها قبر سام عليهما الصلاة والسلام.
تنبيه: قال الشيخ برهان الدين الناجي الدمشقي في مولده المسمى بكنز الراغبين العفاة:
ليس سام بنبيّ خلافا لما وقع لأبي الليث السمرقندي في بستانه فاحذره واحذر من قلّده.
انتهى.
وقد روى ابن سعد في الطبقات والزبير بن بكار في الموفقيات عن الكلبي رحمه الله تعالى أن سامًا كان نبيًّا. لكن الكلبي متروك.
ابن نوح نبي الله ورسوله ﷺ. قال النووي: هو اسم أعجمي والمشهور صرفه وقيل يجوز صرفه وترك صرفه. انتهى.
[(١)] أخرجه الترمذي (٣٢٣١) وأحمد في المسند ٥/ ٩ والطبراني في الكبير ٧/ ٢٥٤، وابن كثير في البداية والنهاية ١/ ١١٥، وانظر الدر المنثور ٣/ ٣٢٧ كنز العمال (٣٢٣٩٥) .
[(٢)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٤٦ وابن عدي في الكامل ٣/ ٩١٩.
1 / 314