Studies in Sufism
دراسات في التصوف
ناشر
دار الإمام المجدد للنشر والتوزيع
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
علاقے
پاکستان
فيها جملة وتفصيلًا، وقيامه في أرواحها وأشباحًا، ثم تصرفه في مراتب الأولياء فيذوق مختلفات أذواقهم فلا تكون مرتبة في الوجود للعارفين والأولياء خارجة عن ذوقه، فهو المتصرف فيها جميعها، والمعد لأربابها، وله الاختصاص بالسر المكتوم الذي لا مطمع لأحد في دركه والسلام " (١).
وعنه يقول صاحب الرماح: أنه خاتم الأولياء وسيد العارفين وأمام الصديقين وممدّ الأقطاب والأغواث، وأنه هو القطب المكتوم، والبرزخ المختوم الذي هو الواسطة بين الأنبياء بحيث يتلقى واحد من الأولياء من كبر شأنه ومن صغره فيضًا من حضرة نبيّ إلا بواسطته ﵁ من حيث لا يشعر بذلك (٢).
وهذا ولقد أدعى التيجاني كذباَ وزورًا، ظلمًا وبهتانًا، تعاليًا وتكبرًا:
" من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو الإثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب إن لم يصدر منه سبّ في جانبنا ولا بغض " (٣).
ويقول محمد العمري التيجاني صاحب " البغية " متعمدًا الكذب على النبي ﷺ أنه هو الذي قال له بذلك:
" وأما الكرامة الثالثة وهي دخول الجنة لمن رآه ﵁ في اليومين الإثنين والجمعة فهي من كراماته ﵁ التي طارت بها الركبان وتوارت بها الأخبار في سائر الأقطار والبلدان، بأخبار من النبي ﷺ ولفظه الشريف فيما أخبر به سيدنا ﵁ بعزة ربي: يوم الإثنين والجمعة لا أفارقك فيهما من الفجر إلى الغروب ومعي سبة أملاك، وكل من يراك في اليومين يكتبون - يعني الأملاك السبعة - أسمه في رقعة من ذهب، ويكتبونه من أهل الجنة وأنا شاهد على ذلك " (٤).
ويفوق هذ الدعي على النبي الصادق المصدوق، ويرجح نفسه عليه حيث يقولون:
(١) جواهر المعاني ج ٢ ص ٧٤.
(٢) رماح حزب الرحيم ج ٢ ص ٤.
(٣) جواهر المعاني ج ٢ ص ١٨٠.
(٤) بغية المستفيد ص ٢١٦.
1 / 282