136

صلاح البيوت

صلاح البيوت

ناشر

مطبعة السلام - ميت غمر

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

٢٠٠٩ م

پبلشر کا مقام

مصر

اصناف

نساء مضحيات - أم المؤمنين خديجة ﵂: كانت خديجة ﵁ امرأة تاجرة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال على مالها فلما بلغها من صدق رسول الله ﷺ، وعظم أمانته، وكرم أخلاقه، فبعثت إليه، فعرضت عليه أن يخرج لها في مال تاجرا إلي الشام، وتعطيه أفضل ما تعطي غيره من التجار، مع غلام لها يقال له ميسرة، فقبله رسول الله ﷺ منها وخرج في مالها ذاك، وخرج معه غلامها (ميسرة) حتى نزل الشام، فنزل ﷺ في ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب من الرهبان، فاطلع الراهب إلى "ميسرة" فقال: من هذا الرجل الذي تحت الشجرة؟ فقال "ميسرة ": هذا رجل من قريش من أهل الحرم. فقال الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي. وكان ميسرة، إذا كانت الهاجرة واشتد الحر، يرى ملكين يظلانه .. فلما قدم مكة أخبر ميسرة خديجة بما رأى من إظلال الملائكة لمحمد ﷺ وما سمع من قول الراهب فيه. وكانت خديجة امرأة حازمة شريفة لبيبة، فذكرت ذلك لورقة بن نوفل وكان ابن عمها، فقال ورقة: لئن كان هذا حقًا يا خديجة إن "محمدًا " لنبي هذه الأمة .. عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر هذا زمانه.

1 / 137