============================================================
: : عير الوضخاني. الجرء الأون تحيق الجومالخام بالوض معهم من أهل(1) الدعوة، فقرأه عليهم وفيه: يا شيخ يقعون فيك ويهمزون ويلمزون(2)، ويتحركون في أمرك، فإن صح ذلك فأخبرنا نرمم الأكسية هنا وندخل ليس معنا إلا الأزر(3)، فقال أبو مسور: لم نسمع وما لي علم هذا، ولم يفرغ اهول من كتابه إلا وإذا كتاب آخر من بي دمر(4)، فقرأه عليهم، فإذا فيه: يا شيخ، بلغنا أن النكار يتحركون و يشتمون(5) إليك، ويلوكون أمرك، فإن صح ذلك فأخبرنا(2) بجعل أول العسكر عندك وآخره هنا، فقال أبو مسور: لا علم لي هذا ولم نسمعه(1)، فلم يكن إلا هنيهة إذا بكتاب(8) ثالث من جبل نفوسة فيه ما في الأولين، إلا أنهم قالوا: إن صح ذلك فأخبرنا ل نكسر الغمد ونأتيك والسيوف مصلتات، فقال: لا علم لي هذا ولم أسمع به، وكل ذلك في بجلس واحد، كأنهم تواعدوا، وما ذلك إلا من رغبتهم في الإسلام، وما ذلك إلا من ذبهم عنه وتيقظهم، وترك الغفلة، وشدة الحزم والعزم(4) والاجتهاد، تولى الله أمرهم وحفظهم ورعايتهم وصوغم وعوغم وهدايتهم، آمين يا رب العالمين ج2/1: ويقول بعد ذلك خلف بن أحمد إمام(10) النكسار ورئيسهم: "يسجا ابن أخي لحمي ودمي") في بجالسه، يكرر ذلك في بمحالسه، ثم اختلف أبو مسور ب، ج، م: (أولي".
ج:- ""ويلمزون".
ج، م: "الإزار".
ب نو دمر: نسبة إلى سكان جبال دمر الممتدة من جنوب طرابلس إلى جنوب قابس، وتقابل جهة بي خداشا الآن، ولا تزال بعض القبائل تحمل هذا الاسم. ويعرف الآن بجبل حواية. ينظر: أبو زكرياء: السيرة ، ص115. الجعبيري: نظام العزابة، ص160. محمد محفوظ : تراجم المؤلفين التونسيين، ج1/ص105.
اء "يششمون". م: (يتشمون)).
ب:* ((أن)).
ا، غ2 : "أسمعه).
أ غ2: "كتاب".
ب، ج، م: العزم والحزم").
5، 24 ( 7
صفحہ 278