الأصغر، وكانا انهزما ما من قزوين، وأبهر وزنجان. وكان الداعي ولاهما. فجاء موسى بن بغا من بغداد فهربا منه إلى طبرستان فدعا بهما يوم السبت لليلتين خلتا من رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين وألقاهما في بركة حتى ماتا غرقا. ثم أخرجهما وألقاهما في سرداب حتى دخل يعقوب بن ليث بطبرستان وانهزم الحسن بن زيد منه إلى أرض الديلم فأخرجهما ودفنهما، وقتل العقيقي وهو ابن خالة الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر ابن علي بن الحسين عليه السلام وكان ولاه سارية فلبس السواد وخطب للخراسانية فلما عاد الحسن ابن زيد أخذه وضرب عنقه صبرا ودفنه في مقابر اليهود بسارية، ولما مات الحسن بن زيد الداعي استولى على الامر ختنه على أخته أبو الحسين احمد ابن محمد بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمان الشجري فزحف إليه محمد بن زيد ابن إسماعيل بن زيد بن الحسن عليه السلام من جرجان فقتله وملك طبرستان سنة احدى وسبعين ومائتين وأقام بها سبع عشرة سنة وسبعة أشهر. ثم قتل بجرجان قتله محمد بن هارون صاحب إسماعيل بن أحمد وحمل رأسه إلى مرو، ومعه ابنه زيد بن محمد أسيرا وحمل إلى بخارا ودفن بدنه بجرجان عند قبر الديباج محمد ابن الصادق عليه السلام.
وولد زيد بن محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل - محمد بن زيد بن محمد وهو الرضا، أمه تركية اسمها بارنول، والمهدى الحسن بن زيد بن محمد بن زيد ابن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام والبقية من ولد محمد بن إسماعيل (انتهى) نسب محمد بن إسماعيل بن الحسن ولد الداعي محمد بن زيد.
(سر) قال: فكل من انتمى إلى محمد بن إسماعيل من غير ولد محمد بن زيد الداعي فهو مدع مفتر.
(قال): وما رأيت من يدعيه إلا قوما بالكوفة ومن انتشر منهم إلى واسط والله أعلم.
صفحہ 27