============================================================
السيدة زينب وقال اعلموا ان السلطان امرنى ان ابنى هنا قنطرة ولكن تكون غريبة المثال فقال المهندس يادولاتلى ان الطريق أعوج هاهنا واذاوضعناجد اريبقي الصور أعوج ومع صورته يضرب فيه الماء فيكون سريع العطب فاذا كان ولابد من بنيانه فيكون قنطرتين قصاد بعضهم فقال له بيبرس افعل يا ابى الذى تعرفه فصتد ذلك أمر الحجارة بقطع الحجر من الجبل وحضرت النحاتين ونحتوه وكذلك الجباسين وجهزوه فى ايام قليلة وانعقدت قنطر تين التي تجاه السيدة وضع على وجه الواحدة سبع ذات اليمين ولبوة ذات الشمال وكذلك في الثانية فسموهم الموام قناطرالسباع وكذلك عقد قنطرة في فم الخليج من خارج البوابة وكذلك الذى تحت عنهم وكان جدارها رخام وهوآساس القنطرة وسموه العوام الخلبج المرخم وكان الامر كما ذكرنا ومن بعد عمام القناطر اجتهد الامير بيبرس في بناء الحارة والكاكين وأربع من قوق الذكاكين ودار الامر كذلك حتى انتهت الحارة من البناء فكانت كلما تكلفوه على طرف السلطان من احجارومؤلة واجرة سناعة وآما الحارة فانها كانت على طرف الامير بيبرس وبعد ذلك دخل المهنذس وقال له يادولاتلى اعلم ان الحاره ثمث فنهض بيبرس وتفرج على ذلك الدكاكين والاربعة قناطر والحارة والبيوت فعند ذلك جلس الأمير بييرس في بيت أحمد بن أباديس وانعم على المهندس والنقاش وكذلك أرباب الصنائع وجبرالله الجيع وطلعو اجميعا حامدين شا كرين (قال الراوي) ويعد ذلك قال بيبرس ياعتمان مرادى منك ان تأنيني باناس يكونون من آرباب السبب والصنائع فقال له عتمان سمما وطاعة ثم ان عتبان طلع الي السوق ونظر الى بعض أناس بشارع الصليبة ونقاعشرة أنفار منهم اثنان زياتين و اثنان خضاريه يابس و خضارية آخضر واثنان جزارين خشن وضان و رجل علاف ورجل مزين ورجل فهوجى ورجل فكهانى فلما او قفهم بين يدى الامير يبرس قال لهم آنتم ايش صنائعكم فعرفوه صنائعهم فقال للزيانين انتم تكونوا فى باب الحارة وقد رتبهم علي البمين وواحد على الشمال ومن بعدهم الخضاريه الخضري الناشف ذات اليمين والخضري الاخضر ذات الشمال وهكنا الى آخر العشرة
صفحہ 499