464

The Life of Baibars

سيرة بيبرس

============================================================

سائر فى بعض الطرقات واذا قد وجد في طريقه سبعا فضنقر قدر الثور الكبير وقد هجم على رجل كبير طاعن في السن وهو را كب على جواد وقد أعاقه الاسد وكاد ان يكسره وهو يستنيث فلا يغات ويستجير فلا يجار ولاله قوة على مدافعة الاسد بل انه سلم امره الى الفرد الصمد وقطع اياسه من سائر البشر ورفع طرفه الى صاحب الامر والقدر وأنشد يقول هذه الابيات صلوا وسلموا علي صاحب المعجزات صلى الله عليه وآله وسلم يارب يا رباه ياخالق الوري يامن تعالي عن شريك واصحاب اغشى يا خالقى مما حل ي بحق محمد سيد الاحباب وارسل لي مجيرا بجاء المصطفى واطلقى يا خالقى من مصاب توسلت اليك بخير الورى طه الشفيع لنا يوم العذاب لا تكلي لنفسى طرفة فلقد ضاق صدرى ودناذهاب وأنت العليم بما حل بى وآنت المغيث مسبب الاسباب قال الراوي فبينما الرجل يستنيث ويستجير ويتوسل بطه البشير النذير واذا قد أقبل عليه القان شاه جمك وتظر الى ما هو به من الامر الخطير فعرف ان ذلك الاسد قد ضايقه وسد عليه طرائقه وقال في تفسه فرج عن هذا الرجل كربه فلعل الله ان يفرج عنك كربك ثم انه نزل عن جواده الى الارض وشد منطقته طولا وعرضا وصاح الى اين ياكلب البر فلما رآه الرجل فرح به وأيقن بالخلاص وأما الاسد فانه ترك مطلوبه والتفت الى القان شاه جمك وصرخ عليه وضرب الارض بيديه ورجليه وآراد آن بهجم عليه واذا بالقان شاه جمك استقبله بين هينيه بالحسام فزل السيف وسط جبهته وقد هوي بحشته وقد سطاالشجاع بشجاعته والاسد بقوته فلم يزل السيف بين هينيه حتى خرج من ين فحذيه فوقع الى الارض قتيل وفي دماه جديل ثم ان القان شاه جمك مسح الحسام في شمر الاسدور كه وأقبل على ذلك الانسان وقال له لا بأس عليك ياوالدى

صفحہ 464