============================================================
قلت لك لبس بيبرس سلحدار لاجل ان يكون بعيدا عني وما أريده الا ان يكون دائا قدامى حي انن أبلغ ما أروم من مرامى ولا أشتهى منك الاان تلبسه منصب يكون فى ديواني فان بعده يؤلم قلبى وجناتي فقال الوزير يامولانا ازال الله عنك الغصص نلبسه الآن آمير قصص يمي معناه كل من كان له دعوى أو قصه معروضه للديوان يأخذها منه ويقدمها الى السلطان فقال الملك لبسه الآن فلبسه الوزير ووقف في باب الديوان وقدزادت علة القاضي وتزلت عليه الاحزان وقلاوون وعلاي الدين ومن معهم من الغلمان المبغضين لهذا الانسان قال الراوي فهذا ما كان من أمر هؤلاء وآما ما كان من أمر القاضي فانه قد كبرت علته وكادت تنفطر مرارته وحلت به حسرته وقلت نهضته وذلك لانه لم يبلغ من بيبر س منيته ثم انه رجع الى مكره وخداعه و كيده ولعنته وحيلته فجعل يدبر هذه النوبه بكل ما يقدر عليه من مكره وقد صنبر على بليته حى اتقض الديوان ونزلت الرجال الى حال شبيلهم ونزل القاضي وغلامه الى حارته ولما وصل الى حارته وهي حارة الروم زادت عليه الهموم وتوائرت عليه سائر الفموم فالتفت الى غلامه وقال له استاذك كاد أن يموت ويقضي تحبه فقال له ولاي شيء ذلك فقال له لاجل هذا الغلام الممقوت الذي كل مادبرت له مهلك يعلوا به منصب ومنه يسلك ولم يهلك ولكن خذ ياولدي هذاالكتاب وسر به الى قلعة بورش واعطيه الى عزقول البوارشي وآمره آن يعيل بما فيه ثم انه تاوله الكتاب فأخذ وسار به الى ما أمره به ولم يزل سائر الى أن وصل الى قلعة بوارش ودخل على عزقول وكان هذا عز قول فداوي نصراني تقيل الذماغ ينقب تحتانى لمعلق فوقابي يقتل القتيل ويمشي في جتازته قلما دخل عليه البرتقش ابن سيف الروم عرفه فسلم عليه وقال له ما معك من الاخبار فناوله الكتاب كله اللعين وقرآه وفهم رموزه ومعناه واذا أوله صليبت وآخره صليب وعنوانه صليب وتحن وآنم نوحد القريب المجيب خطابا من شيخ الاراجيس
صفحہ 457