451

The Life of Baibars

سيرة بيبرس

============================================================

فقلت أنا لابد ان أشاهد ذلك بعينيثم أمرت الطباخ فأحضر الطعام واحتمله الغلام وسار به فى وقت الغدا وسرت انا قبله وكنت فى السلالم وجعلت انظر بعينى فلما أقبلت الغلمان بالطعام خرجت الماليك وهم أربعة بشتك وسنقر وعلاء الدين والحطير وصاروا يسألون الغلمان لمن هذه الصفرة فيقولون الي السلحدار فيتركوه والاخري الى الشيطان فيتركوه ومازالوا على مثل ذلك حى اقبل الغلام بصفرة الاشقر فقالوا لمن هذه فقال الغلام الى الطبردار قالوا له نزلها هنا فزها فاكلوا ماطاب لطهم منها وقد مد يده علاء الدين الى قبة الاسلام فهدمها مرة واحدة وقال للغلام ارفعها الآن وأديها الى أصحابها فلما عاينت ذلك يا أمير المؤمنين قلت والله لابد أن اجازيهم على فعالهم ولما انهم اعتدوا علينا بجوع الكبد فانا لا اتعدى عليهم الا بعزي الجسد ثم تركتهم وطلمت عند الاشقر وانا كاتم هذا الامر فى تفسى الى ان جاء وقت العشاء فصلينا وجلس الاشقر يقرأ في القرآن فسمعته يقول هذه الآية فقلت له اكتبها لى لاني كنت عيان وسمعتها فشفانى الذى انزلها فقال لي صدقت ياشيخ عتمان لان القرآن كله شفاء وموعظة وهدى ولكن أخاف ان تكون قاصدا بها أمرا من الامور خلاف ماذكرت فقلت لاوحق رآسك وذقن ابو جموطه قلما حلقت له بذلك صدقي ولم يعلم بانى حلقت بذقنك باطلاقال الملك سامحك الله ياعتمان قال يعى ايش ان هي الا شوية شعر ولو كان الشعر فيه خير ما كان يطلع بقرب الاير قال الملك قول ياسيدي عتمان وما الذي جري بعد ذلك قال عتمان ثم ان الاشقر كتب لى هذه الآية فأخذتها وصبرت الى ان نام ونزلت الي الماليك وسرقت آول ليلة التيجان وثانى ليلة الحياصات ولم أزل اسرق منهم كل ليلة حاجة وامصى بها الى الدلال وابيمها بخيسة ومبمين قرش واجيب بها الفطورات العظام والمدموجات والحلاوات وآقول اللاشقر كل فيسألى عن ذلك فأقول له من عند أمي غزية الحبله فما فيه شيء

صفحہ 451