============================================================
كل قفص يجملون له وثوق عظيم ويجتمعون عليه أكثرمن أربعين ويتعاونون عليه من الشمال والمين وهم يصيحون ياضين العاحزين هون هذا الحمل الثقيل يا أكرم الاكرمين ثم يرفمونه والناس ينظرون اليهم ويضحكون عليهم ويقولون لهم الله يعطيكم القوة ويشد عضدكم بالعافية والمروة ولم يزالوا كذلك حتى حملوا ألف رأس من الحمير والجمال وقال بعد ذلك عتمان اجعلوا الجمال قطرات وهم حمسائة والحير بينهم هشرات عشرات وأنتم تجعلون انفسكم عشرة جاعة كل جماعة ماية ثم اتكم تجعاون هشرة بالزمارة ومثلهم بالدربكة والبافى يصقفون ويغنون والى بيت الوزير يطلبون فاجابوه بالسمع والطاعة وساروا من تلك الساعة ولم يزالوا على ذلك الجد والتشعير الى ان وصلوا الى البساتين بيت الوزير (قال الراوي) فبيبما الوزيز جالس فى بيته واذا قد سمع الضجة والمياط فطل ص الطاقه فرأي تلك الرجال والحجمال والحيروهم يصقنون ويرقصون ويزمرون ويطبلون فتعجب الوزير من ذلك والحاضرين وقال ما الخبر فقالوا له ان الاسطي عتمان قد أقبل بآلف جمل وحمار محملين من عند سيدى بيبرس يهدية وهى سكر من بنها قد أقبل فقال الوزير جزاه الله كل الخير وقد ظن انه سكر كثير فقال للغلمان أخلوا الحواصل فقال له الخزندار ياوزير الزمان جملك الله فى عز وامان واعلم ان الرجال المقبلين الف رجل ومعهم عتمال وصحبته الف جمل وحمار وكل واحد معه رأس واحد من السكر ومحملة على ذلك الجمل والحمار فضحك الوزير وقال لاحول ولاقوة الى بالله العلى العظيم ولاى شىء يفعل ذلك عتمان ولكن اصبروا حتى ننظر ما يكون في جوابه هذا وقد أقبل هتمان الى عند الوزير وقال له السلام عليك يا ابو فرمه احقظ قدرما وصل اليك من النعمة بقاخير نا عليك قناطير ونواطير احفظ سكربنها المسل قال الوزير وماقدر ذلك السكرقال له ألف رأس محملين على آلف جمل وبهيم
صفحہ 400