============================================================
حتى أقبل المعلم سرجان الي ذلك المكان وتأمل فرأي شرف الدين وهو مسلسل فلما رآه امتزج بالغضب وزاد عليه الامر والتهب والتفت الي الامير وقال له وأنت الي الآن ما قتلته ولا أرحتنا من طلعته فقال له يا سيدى أعلم ان هذا وجل لئيم وما آردت ان اقتله حتى اعذبه العذاب الاليم واعلم انى كنت اشفى قلبى منه فى المساء والصباح وهو كامل ليله ونهاره في البكاء والنواح وما اتيت به في هذا النهار الا حي يحمى الكوانين وينظر بعد الغز العذاب المهين فقال سرجان والله لقد اصبت فيما فعلت وبعد ذلك تقتله قبل ان تسير من ها هنا فقال هو كذلك ثم ان سرجان التفت الي شرف الدين وقال له ادخل يا شيبة الضلال ويا رأس الكفر والمحال احمى تحت الكوانين وهذا جزاء فمالك التى فعلتها في الناس اجمعين فدخل السيد شرف الدين عندالكوانين وهو يقول لك الحمد يا مولاى في كل ساعة علي كل النعماء مع كل القضا اليك كى أفوز منك بالرضا فانى قد سلت امرى كله اذاما كنت فى الضيق أوفى الفضا وانى لاحتكامك صابر تلطف اذا ما قد عم القضا سى بلطقن يا رباه لي بمحمد المرسول شفيما من لظا وانى قد توسلت اليك باخالقى عليه صلاة الله ثم سسلامه ما جاء حادت امر ثم انقضا قال الراوى ثم انه جلس وصار يحمى الي ان دخل العسل الي قريب السوى وسرجان يضحك عليه فلمارآي سرجان العسل قددخل السوى تال يارجل اوضبع عود نار زايد ثم رفصه برجله فعند ذلك اخذ حزمة من الحطب الاخضرووضعها واذا بالدغخنة قد أنعقدت وزاد الدخان حى الدنيااظلمت وخرح مرحان وبيبرض الي غارج المطبخة حى هدى الدخان ورجع بيبرس الي المطبخة ونظر الي الحلل وانا بهم خاليين من العسل فلما عاين ذلك اسودت الدنيا فى هينيه وما يقى يعرف ما يين يدية وقال يا سرحان اين العسل وما هذا الذى فعلتسه فقال له اعلم انه دخل
صفحہ 396