============================================================
كل الحيف فأنالنا الله الذل والخوف ققال لهم بيبرس لما رآهم امتنعوا من الطمام كلوا يا أسيادى تالوا نحن اكلنا كثير قبل قدومك كل أنت ورفيقك هذا وصمان ينظر ويرمقهم شذرا ويلعب شواربه لهم ويظهر لهم بغيه وعجائبه وسيده لم يعلم بذلك أبدا وما زال على ذلك الحال حتى آكل الامير بيبرس وعتمان وشبعوا وغسلوا آياديهم وأراد الشيخ عوف آن يتآخر واذا بسمان نظر اليه وقال له وحق الكريمة أم الاسياد ان أبقيت شيئا من هذا الزاد لأ كسرن رأسك بهذه الرزه فقال له سمعا وطاعة ولم يزل يأكل حختى لعقها بلسانه وقام الآخر فسل يديه هذا كله يجرى والرجال القزازين كادت موايرهم آن تنفطر مما جرى من ذلك الامر لانهم قد اتحرموا من هذه الغدوة ثم آن الامير ركب جواده وقال سريا ضمان فسار عمان معه وكان علق القصعة فى الرزه ووضعها على كتفه وفطاها بملايته وكانوا كلهم ينظرون اليه ولاقدروا آن يتكلموا مغه وما ردت آرواحهم الا بعد ما بعد متمان هنهم وكانواقد ييسوا من آتقسهم وقالوا لغوف يا آخينا عوف سامحنا فيما جرى منا فى حقك ولا تؤاخذنا ونحن فى عرضك آن تسير خلف همان وتأتينا بالقصعة منه لاننا واضعين عليها رهن سنين فضة عند الرجل الزيات فقال لهم الآن علمتم انكم ما تستغنون هنى ولا بد لكم من الاحتياج الي فقالواله صدقت فيما به نطقت ومن أجل ذلك سألناك وفى أهم حوايجنا بعثناك فقال لهم لاتخافوا وأنا أسير خلفه وآتيكم بها ثم انه صار حتى وصل الى الامير وعارضه في الطريق وقال له فى عرضك يا سيدى إنا عمامتى مرهونة عند الرجل الزيات فى مقام القصعة التى كانت فيها البسيسة فقال له وأين هى الآن قال هى الآن مع خادمك عمان يا سيدي فالتفت الامير الى عتمان وقال له لأي شىء فعلت هذا الامر هو آنت فعلت مثل الثل الساير بين الناس الذي يقولونه انهم يأكلوا الهدية ويسرقون الزبدية فقال له يا آشقر لا تقول هذا الكلام لان هؤلاء يستاهلوا 352
صفحہ 353