============================================================
وتعالي أن يوفقه واياي الي طريق الخير والصلاح ويكون باذنك ياسيد تي واطلب منك فى ذلك السماح فأنت صاحبة الشورة ورأيك فيه الصلاح فاذا سمحتى لى فيه أخذه واتوبه عن المعاصى وأخدمه علي يدك ونكون أنا وأياه اتباعك وها أنا واقف ملازم الاعتاب فان رضيى ياسيدتى فافتحي لى الضبة حتى اجوز فى الرحاب وأن منعتينى يا سيد تي عن الدخول ارجع مكسور الخاطر بلا ائدة ولا حصول ولكن يا سيد ني أن أهل البيت لا يخيبوا من قصدهم فأفتحى لي الضبة حي آخذه بأجازة منك واجبرى خاطرى لعل ببركاتك أن يزول عنى جميع الكبائر وأبقى أقول دخلت سيدتى بانكسار ورجعت بانجبار (قال الراوى) ثم أن الامير بيبرس بعد ذلك الكلام قرىء الفاتحة ثانيا ووضع يده فى الضبة وقال بسم الله الرحمن الرحيم وجرها فا نفتحت قال فلما رأوا الخدام ذلك قالوا له ياشلبي ادخل فلا بأس عليك آن السيدة راضية عنك هذا وقد أخذ الاذن بيبرس ودخل واذا بعتمان من داخل الستر وماسك فى يده الحجر وهو يقول انبطيه يآم البيت وبيبرس سامع كلامه فتبسم ضاحكا ثم أنه شال الستر ووضع يده على اكتاف عثمان فصار عثمان متحيرا منه وقال له أنت جييت ورائى الي هنا فقال له أنا وراءك أينما كنت ولا اتركك أبدا الا اذا كنت تخد مني غصبا دون الرضى والا افتلك واريح الناس منك فقال هتمان آنت لك عندى دين وتريد قبضه منى فقال له دع عنسك هذا الكلام لابد أن تتوب وتخدمي أو اقتلك والسلام فقال عثمان يا أم البيت انبطيه هاهو عندك فقال له بيبرس ياعتمان اعسلم انها سيدتك راضية انك تخدمنى وتريد انك ترجع عن اذية الناس فقال عتمان يبقى ياآم البيت أناد خلت تحت زمامك ومسكت سترك على مقامك وطول عمرى خديمك وتسلميي الى هذا الجندي الجبار لاجل انه يضربنى بهذه الرزة الذي بيده ويحكم على يخدمخى عنده هل آنت عشقتيه لاجل حمارة خده وحيات قناعك الطاهر ما أخدمه الا على طيبة
صفحہ 313