مخاد ومقعد سامان (2) مبطن عن يمينه ومخاد بلامساور، وخرج الفراش فخرجت جارية فغلقت باب القاعة بينهم وبين الغلمان . وخرج التري فجلس على المطرح ، وخرجت معه جارية في نهاية الحسن والجمال فلست على المقعد السامان (2) وجاعتها جاريتها بعودها ، فوضعته وقدم بين يديه صينية فيها ثلاث خرداديات، ، و كوزماء وقدح لصف ، وجعل بين يدي الجارية صينية فيها خردادي وقدح الطيف وكوز ماء ومغسل ، وأخذت العود فغنتأحسن غناء وأطيبه وأحذقه ، وشرب حتى استوفي الثلاث خرداديات ، وشربت الجارية الخردادي الذي بينيديها ، فأتي بثلاثة آخر وملىء خردادي الجارية وا وغنت وشرب وشربت واستوفاهما. وفي كل واحد منهما نحو الرطلين لاني رأيتهما كبارا وملئوا له ، وقد خلط في كلامه ، فاستدعى الرطل فملا*، وغنت وشرب،فلما شربه قال لها: ويحك الساعة حصلنا على أن يملك أحمد بن طولون العاصي لمولاه آمير المومنين الموفق هذا البلد الذي ليس في الدنيا أجمل منه ، ونحن بين يديه يديرنا كمايشاء ، ويأمر فينا بما يحب ، والله لا صبرت له على هذا . فقالت له الجارية : آيضاقد
نامعلوم صفحہ