بلدا أن يكون كاتبه منه ، فإنه يجمع بذلك آشياء تحمد عاقبتها منها أن عيال الكاتب وشمله ، وكل ما يملكه معه في بلده . ومنها أن جميع ما يكسبه فيه ، وإن كان ممن يرغب في تجارة كانت تجارته فيه ، أو في شراء عقار آو بناء كان فيه . ومنها آن جميع ما يتجمل به ولده وعياله ويقتصده لهم من قليل وكثير ففى بلده ، وما يعتقده من ضيعة أو ربع0" آو ماشية فكله عمارة لبلده ، وضمنه الجناية إن كانت منه أو جناية أحد من جهته ، و[ هو] مع هذا وأهله ظاهرون لي، متصرفون في خدمتي والكاتب الغريب ليس كذلك لآنه يعتقد المستغلات في البل النائي عني ، وكده عمارة بلده بتخريب بلدي ، وهوكذلك في كل حال متطلع إلى بلده ، فاين اجتمع على منه ان يكون رئيس بلده من اميرها او وزيرها عولى (2) وهو آحد اهله المقيمين معه في بلده خلطة أو خدمة فاختصار الحبه () أمن الاشتمال عليه . فهذا الذي زهدفي في كتاب العراق ، مع علمي بما فيهم من الصناعة ونقدمهم في الكتابة ، فقال له : قد أصاب الأمير الرأي وفقه الله.
نامعلوم صفحہ