322

الصناعتين

الصناعتين

ایڈیٹر

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

المكتبة العنصرية

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
ليس بتجنيس، وكذلك قول خداش بن زهير:
ولكن عايش ما عاش حتى ... إذا ما كاده الأيام كيدا
وقال الشّنفرى «١»:
وإنى لحلو إن أريد حلاوتى ... ومرّ إذا النفس العزوف أمّرت «٢»
وقال العجير السّلولى «٣»:
يسرّك مظلوما ويرضيك ظالما ... وكلّ الذى حملته فهو حامله
وقول الآخر:
وساع مع السلطان يسعى عليهم ... ومحترس من مثله وهو حارس
وقول تأبط شرا «٤»:
يرى الوحشه الأنس الأنيس ويهتدى ... بحيث اهتدت أمّ النجوم الشّوابك «٥»
وقول الآخر:
صبّت عليه ولم تنصبّ من كثب ... إن الشقاء على الأشقين مصبوب
ليس فى هذه الألفاظ تجنيس؛ وإنما اختلفت هذه الكلم للتصريف.
فمن التجنيس فى القرآن قول الله تعالى: أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ.
وقوله ﷿: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ.
وقوله تعالى: تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ.
وقوله ﷾: وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ.
وقوله تعالى: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ.
وقوله ﷿: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
، الرّوح: الراحة، والريحان: الرزق.

1 / 322