676

سلك الدرر

سلك الدرر

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

پبلشر کا مقام

دار ابن حزم

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وشملنا والحظوظ تسعدنا ... مجتمع سلك عقدنا الأدب
فحللنا منها بمرتبع ... هو للزائرين منتخب
وقد حبانا الربيع مقتبلًا ... بمزاياه والمنى نخب
فالروض مخضلة ملابسه ... يجمع فيها الحسن والأدب
وفد تناغت به بلابله ... فمنهم فاقد ومصطحب
وموكب الزهر في حدائقه ... منتزه بالعيون منتهب
تظل مغناه وهو من دهر ... فباب نور كأنها سحب
ينعشنا العرف من شمها ... ومثل هذا العبير يكتسب
والمرج رحب الفناء مصطحب ... عليه ذيل النسيم ينسجب
تخاله من زبرجد نضر ... بحرًا غدا بالنسيم يضطرب
يشوقنا حسنه ومنظره ... يسرنا حيث زانه الخصب
ولأنسكاب المياه حسن صدا ... يرقص عند استماعه الحبب
فمذ نعمنا بذا وذاك وقد ... تكنفتنا بفيئها القضب
أخصب ربع المنى وطاب به ... العيش لنا واستفزنا الطرب
فعاد للوجد مدنف طربًا ... وهكذا مدنف الهوى طرب
ومال وفق الهوى وحق له ... ذلك إذ ليس ما به لعب
وراح يملي غرامه وليها ... في غزل رق صوغه عجب
ومن يكن بالغرام ممتحنًا ... لا غرو بالشوق قلبه يجب
يا بأبي مترف ألفت به ... الوجد وما غير محنتي السبب
أطعت فيه الهوى ومعدنه ... مغنطيس الجمال منجذب
جماله فتنة لذي نسك ... مهذب زان حسنه الأدب
نمازج اللطف والعفاف به ... كذا لمى الثغر منه والشنب
بدر محياه ما به كلف ... برونق الحسن راح ينحجب
وقده السمهري من مرح ... ما اهتز إلا ازدهت به القضب
وما بطر في رنا لرامقه ... الأوسهم اللحاظ منتشب
شهي لفظ تكاد رقته ... تسترق اللب وهو محتجب
منطقه سكر لمستمع ... وسكرنا من سماعه طرب
قد منحت بالجمال صورته ... وقد منحت الهوى ولا عتب
أوسعني فيه حبه ولها ... وليس الا هواه لي أرب
وقد أبى غير مهجتي سكنًا ... وهي له مرتع ومنقلب

3 / 68