شہداء علم و غربت کی یاد
ذكرى شهداء العلم والغربة
اصناف
وأرسلت الجمعية المصرية بباريس مثل ذلك. وبالجملة فقد كان حزن المصريين في بلادهم وفي الخارج بالغا حده. (3) لجنة الاحتفال بالإسكندرية
تألفت لجنة بالإسكندرية من حضرات أصحاب السعادة والعزة أحمد يحيى باشا رئيسا، ومحمود باشا الديب وكيلا، وعبد الله باشا الغرياني، ومحمد بك فهمي الناضوري، وعبد العزيز بك الحديني، ومحمد بك الكلزه، والسيد بك مرسي، ومصطفى بك الخادم، ورمضان بك يوسف، وإبراهيم بك سيد أحمد، والدكتور أحمد عبد السلام، وسليمان أفندي أنطون، وعبد الحليم أفندي جميعي، وأحمد بك زكي، والدكتور ظيفل بك حسن، وفهمي بك غانم، وسعيد بك طليمات، وصادق أفندي أبو هيف أعضاء، برعاية صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون باشا، وقررت إعداد الاحتفال بتشييع جنازة الشهداء على الترتيب الذي يجيء في وصف الجنازة.
وصول الباخرة إلى الإسكندرية
وصلت الباخرة حلوان التي تقل جثث الشهداء إلى ميناء الإسكندرية عند الساعة السادسة من صبيحة يوم الثلاثاء 27 أبريل ، ورست الساعة السابعة والدقيقة 50، فأنزلت منها الجثث ووضعت في مسجد الشيالين بالجمرك، وكان موجودا في ذلك الوقت أعضاء لجنة الوفد المركزية يتقدمهم أصحاب السعادة والعزة إبراهيم باشا سعيد وعبد الخالق باشا مدكور وفتح الله باشا بركات وواصف بك غالي وعبد الستار بك الباسل وعلي بك حفني محمود ونجيب بك الغرابلي وأمين بك إسماعيل ومحمود بك عبد النبي وحسنين بك عبد الغفار وعلوي بك الجزار، وأعضاء لجنة الاحتفال بالإسكندرية، يتقدمهم أحمد يحيى باشا ومحمود الديب باشا وعبد الله الغرياني باشا ومصطفى الخادم بك، ثم كتب على كل تابوت اسم صاحبه ولف بالعلم المصري.
وقد كانت لجنة الوفد قد انتدبت اثني عشر عضوا برئاسة صاحب السعادة الشيخ الوقور إبراهيم باشا سعيد للاشتراك في تشييع الجنازة، وانتدب الأب بولص غبريال عن رجال الدين، وانتدبت اللجنة الإدارية للحزب الوطني صاحب العزة عبد اللطيف بك الصوفاني، وانتدب حضرة الكاتب الفاضل السيد أفندي علي صاحب جريدة النظام لتمثيل الصحافة، وانتدب معالي وزير المعارف حضرات أصحاب العزة علي بك حافظ ناظر المدرسة العباسية، ومحمد بك السيد ناظر مدرسة رأس التين، وهدايت بك ناظر مدرسة محرم بك، وعلي بك الكيلاني مفتش التعليم الأولي؛ ليمثلوا الوزارة، وأرسلت كل مديرية وكل مدرسة من يمثلها في الاحتفال، وكذلك فعلت النقابات، واحتجبت صحف الإسكندرية يومئذ على اختلافها، وأغلقت البنوك والمحلات التجارية الكبرى وجميع حوانيت المدينة، ورفعت الأعلام منكسة موسومة بشارة الحداد لا فرق في ذلك بين وطني وأجنبي، فقد أظهر إخواننا الأجانب منتهى ما يكون من المودة والحب للمصريين باشتراكهم في الموكب وفي الحزن العام الذي كان يبدأ في كل ناحية من نواحي مدينة الإسكندرية.
وقررت مصلحة المواني انتداب 100 من حراسها للاشتراك في الاحتفال، وأرسلت مصلحة خفر السواحل 100 من رجالها ليتناوبوا جميعا حمل النعوش، وقد سعى ألوف من الأهالي للحصول على مقاعد، وهذه أول مرة أجر الإسكندريون شرفات منازلهم للمشاهدين.
نائب عظمة السلطان في الإسكندرية
وقد أناب حضرة صاحب العظمة مولانا السلطان فؤاد الأول عنه حضرة صاحب السعادة الجليل حسن عبد الرازق باشا محافظ الإسكندرية ليسير في تشييع الجنازة، فاهتم كثيرا في تنسيق النظام بما يذكر لسعادته بمداد الشكر والثناء، وقد نفذ رغائب صاحب العظمة السلطان أدام الله ملكه.
تلغراف نائب الملك
وفي صباح هذا اليوم ورد تلغراف من فخامة اللورد اللنبي على صاحب السمو الأمير عمر طوسون، يقول فيه:
نامعلوم صفحہ