شہداء علم و غربت کی یاد
ذكرى شهداء العلم والغربة
اصناف
إلى أصدقائي الراحلين
عبد الحليم أفندي حلمي، وعلي أفندي حسن بكري، وشفيق أفندي سعيد ... أي إخواني:
عاجلتكم المنون وأنتم في ريعان الشباب فذوى غصنكم وذهبت نضارة حياتكم فكنتم كالهلال.
عجل الخسوف عليه قبل أوانه
فمحاه قبل مظنة الإبدار
لقد مضينا شطرا عظيما من حياتنا المدرسية سويا فكنتم مثال الجد والعمل، ولقد ألف الله بين قلوبنا فأصبحتم مثال الإخلاص والوفاء لصديقكم الذي خلفتموه للحزن والأسى.
تركتكم في مصر على أن تلحقوني لتتميم دراستكم ولكن أراد الله غير ذلك، فداهمتكم المنون وكان أمر الله مقضيا.
لطالما تمنيت أن أراكم في غربتكم مجاهدين للحصول على أمانيكم بعزيمة ماضية وبجدكم المعهود، ولطالما تمنيت أن أراكم وأنتم مثال ذكاء الشرق في هذه البلاد النائية.
ولطالما تمنيت أن أراكم بدورا ساطعة في سماء وادي النيل لترفعوا من شأن بلادنا العزيزة، ولكن:
الموت نقاد على كفه
نامعلوم صفحہ