948

(خبر) وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من أقرض أخاه المسلم قرضا فله بكل مثقال ذرة من قرضه كل يوم عند الله بوزن أحد ما لم يطلبه فإن جحده فالمطلوب حقه اقتضى الطالب من حسنات المطلوب يوم القيامة بقدر ذلك)).

(خبر) وعن أبي هريرة أنه قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من أقرض أخاه المسلم قرضا كتب الله له بكل مثقال ذرة منه كل يوم ألف حسنة)) رواه مكحول قال: قلت هذا صاحب القرض يؤجر فيما يدعوك أنت إلى أن تستقرض فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من استقرض قرضا فهم بادائه حتى يؤديه في عافية وراحة كتب من المفلحين وكتب له براءة من النار)) ثم قرأ {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}[النساء:58]، فمن أدى أمانته في عافية بغير بينة كانت عليه ولا طلب كان من أخيه رضي الله عنه في الدنيا والآخرة، والأخبار في ذلك كثيرة وذلك يدل على عظم ثواب من أقرض الله وثواب من هم بقضاء دينه وقضاءه من غير مطالبة ولا مطل.

(خبر) ولما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من أقرض قرضا كان له مثله كل يوم صدقة)) فما كان من الغد قال: ((من أقرض قرضا كان له مثلاه كل يوم صدقة)) قيل: يا رسول أمس قلت من أقرض قرضا كان له مثله كل يوم صدقة واليوم قلت كان له مثلاه كل يوم صدقة قال: ((نعم من أقرض قرضا فأخره بعد مدته كان له مثلاه كل يوم صدقة)).

صفحہ 409