604

(خبر) وروى المسور ومروان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الحدبية قلد الهدي وأشعره وأحرم ويدل على أن التقليد نسك قول الله تعالى: {لا تحلوا شعائر الله...} إلى قوله تعالى: {ولا القلائد} ويدل عليه.

(خبر) وروى أبو داود في سننه بإسناده إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عليه السلام قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أقوم على بدنة فأقسم جلودها وجلالها، دل على أنها كانت مجللة وأن الجلال كان في حكمها في تعلق النسك به.

(خبر) وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن.

(خبر) وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى الظهر بذي الحليفة ثم أتي ببدنة فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن ثم سلت الدم عنها ثم قلدها نعلين والإشعار هو أن يشق بالسكين في الجانب الأيمن من سنام البدنة حتى تدمي هذا هو معناه الشرعي وأما في اللسان العربي فالشعارة واحدة شعائر الحج قال الله تعالى: {ومن يعظم شعائر الله}[الحج:32]، فشعائر الحج آثاره وعلاماته وأعماله تقول العرب بيننا شعار أي علامة ومن ذلك اشتق إشعار الهدي وهو أن يعلم بها الهدي كما وردت به السنة النبوية في أنه يشق في الجانب الأيمن من سنامه بالمدية حتى تدمي وأن يجللها بأي جلال شاء وأن يقلدها فرد نعل؛ لأن بذلك يتميز الهدي وقول الله تعالى: {لكم فيها منافع إلى أجل مسمى}[الحج:33]، يعني في بدن الهدي يدل على أنه إذا عجز عن المشي فله أن يركبها كما جاء في الحديث: ((اركبها غير مفدوحة)) يعني بالمعروف فلا تتعبها.

(خبر) وسأل جابر عن ركوب الهدي فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((اركبها بالمعروف)).

صفحہ 58