شفاء الاوام
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من دخل البيت فإنما دخل في حسنة وخرج من سيئة)) دل على استحباب دخول البيت ومنها أن المرأة لا تهرول في طوافها وسعيها ولا تزاحم الرجال ولا تستلم في الزحمة والوقوف في أسافل الصفا والمروة غير واجب ووجه ذلك قول الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما}[البقرة:158]، ولم يذكر صعودهما فلو كان واجبا لذكره.
قال القاضي زيد: ولا أعرف في هذه الجملة خلافا، وقد روي قريبا من هذا عن عمر بن الخطاب،ومنها:
(خبر) عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلبي في حجته إذا لقي راكبا أو على أكمة أو هبط واديا وفي أدبار المكتوبة ومن آخر الليل، دل على استحباب التلبية عند تجدد هذه الأحوال.
(خبر) وعن خلاد بن السائب الأنصاري عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية)).
(خبر) وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((ما أهل مهل إلا بشر ولا كبر مكبر إلا بشر)) قيل: يا رسول بالجنة قال: ((نعم)).
(خبر) وروى أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل أي الحج أفضل قال: ((الثج والعج)) ومعنى الثج إسالة الدم والعج رفع الصوت.
(خبر) وروي عن أبي حازم عن أبيه قال: ما كان أصحاب رسول الله يبلغون الروحاء حتى تبح حلوقهم من التلبية، دل على استحباب رفع الصوت بها يزيده تأكيدا.
(خبر) وعن يزيد بن خالد الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((جائني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعائر الحج)) ومنها أنه يستحب له أن يشرب من ماء زمزم وأن يطلع عليها.
صفحہ 32