الكلام في الفصل بين المتناظرين اي على رأيك فصل ، وذلك يقدح في إمامة القوم ، لكنهم أئمة مقتدى بهم بأجماع وا افكلامك الذي يخرجهم عن ذلك باطل بالإجماع القال لهم : كلام القوم في كتبهم صحيح ، أعني أبا حامد(2) ، والمحاسي(4) ، وابن اعطاء(4) ، ومن في نمطهم من أهل السنة وأئمة الهدى ، دون من خرج عن ذلك ، فيصير السلوك فلسفيا ، ومع ذلك فكل ماتقدم ذكره صحيح ، لأن ماقاله أبو حامد وغيره إنما قالوه عن تحقيق(5) وإنصاف ، ولكن بعد أن يقال : ذلك الوصف الذي وصفوه هل اح الاستقلال بسه في السلوك ، دوتهم ودون من لم يقم مقسامهم من ورتتهم في الانتصاب للهداية بما قالوه . فهذا هو محل النزاع . وأما الفائدة فيما صنفوه(3) من ذلك التنييه والتحريض على التأهب للمعاملات والأحوال السنية ، ليدخل فيها بشروطها اا تصتف الكتي في أنواع العلوم ، فيلا يستفاد بها حتى تؤخذ عن أربابها ، وأك الروط في السلوك الشيخ الذي يريك مافي الكتب في نفسك عيانا ، لا آن يطلعك اعلى مجرد فهمها ، لان الطريقة لم تنبن إلا على التحصيل الوجداني ، وما في كتب التصوف لا يفهمه حق الفهم إلا من وجده وجدانا ، وصارله وصفا ، والمواجد إذا عبر ها أهلها لم يفهمها إلا من وجدها ، وأما غيرهم فيتصور الحق باطلا وبالعكس ، لبعد اذه الأغراض عن مالوفات البشر ، وقد يصيب في التصور ويخطع في الترتيب الضعي للسلوك ، للجهل بمواقعه ، فالسالك مفتقر في ذلك كله إلى الشيخ (1-1) مابينهما ساقط من د.
(2) تقدمت ترجته في هامش صفحة34 3) تقدمت ترجته في هامش صفحة25.
(4) تقدمت ترجته في هأمش صفحة45.
(5) في د : " تحقق* .
) يد:" صفوا"
نامعلوم صفحہ