الكلام في الفصل بين المتناظرين ااحله يدعو إليه(1)، وشأن هذا السلوك أعظم ، والتحرز فيه أتم ، والعوارض الطارية اعلى سالكه أقوى وادهى ، وأمر ، واكثر ، إذ الهلاك فيه أقرب إلى سالكه من شراك له الفأكثر الباطنية ، والحلولية ، والزنادقة ، والإباحية ، والتناسخية ، والجبرية ووسائر ما يذكر من الفرق في هذا النمط ، إنمسا أصل هلاكهم(1) السلوك في هذا الطريق امن شيرشيخ محقق عارف ، أو الخروج عن نظره فيه ، قالاحتياج فيه إليه كاحتياج الجسد إلى الغذاء.
ااقلت : في هذه المناظرة طول ، وربمسا يقصر بفهم(3) من يرومه(4) ، فلنورده لخصا بعد تقرير المناظرة الأولى(5) ، فعليها مبناه .
اولك أن التافين لاشتراط الشيخ زعموا- كما تقرر أولا - أن الطريقة إنما تحتاج إلى ابان كيفية السلوك وحصول صورته في الذهن ، ليقع العمل على وفقها ، فإذا حصلت اعن شيخ ، أو من عن شيخ ، أو من تصفح كتب القوم ، آخيذ السالك في العمل على ق ما حصل عتده واكتفى به .
وأجاب المناظر بمنع انحصار الحاجة في هذه الطريقة إلى كيفية السلوك فقط ، لبل ل ال(0) : عندنا أمران وهما : كيفية السلوك أولا ، ثم ما يعرض أتناءه من العلل و ووالاحوال ، والواردات ، والموأجد، وتنوعها ، واختلافها ، واختلاف ما ينبني عليها الى 41 إشارة إلى قول أي يزيد السطامي : خضت بجرأ وقف الأنيياء بسأحله ، وقد تقدم تفسير ذلك (2) في د:" ضلاطم".
(3) فيد:6 فهم 44 في ط: يقصر فهم المعنى على من يرومه" 5) في د: * أولا.
67) كلمة" قال : ليست في د.
نامعلوم صفحہ