246

شواهد التوضيح والتصحيح لمشکلات الجامع الصحیح

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ایڈیٹر

الدكتور طَه مُحسِن

ناشر

مكتبة ابن تيمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٥ هـ

و"أما" من قول عروة "أمَا إن جبريلَ قد (١٣١٠) نزل" حرف (١٣١١) أستفتاح بمنزلة "ألا".
وتكون أيضًا بمعنى [٢٨ظ] "حقًا". ذكر ذلك سيبويه (١٣١٢) ولا تشاركها "ألا" في ذلك.
******
ولا إشكال في فتح همزة "أمامه" بل في كسرها (١٣١٣)؛ لأن إضافة "إمام " معرفة.
والموضع موضع الحال، فوجب جعله نكرة بالتأويل، كغيره من المعارف الواقعة أحوالًا، ك:
٢٠٣ - أرسلها العراك ... ... (١٣١٤)
و(جاؤوا قضهم بقضيضهم) (١٣١٥).

(١٣١٠) قد: لم ترد في المخطوطات. وزدتها هنا لورودها في حديث عروة كما تقدم.
(١٣١١) كرر بلها في أبي لفظة "أما". والتعبير يستقم بحذفها.
(١٣١٢) الكتاب ٣/ ١٢٢
(١٣١٣) لم أقف على رواية الكسر في صحيح البخاري. وجاء في فتح الباري لابن حجر ٧/ ١٢١
(وحكى ابن مالك أنه روى بالكسر واستشكله؛ لأن "إما"، معرفة، والموضع موضع الحال. فوجب جعله نكرة بالتأويل).
وأقول: ورد الحديث في سنن ابن ماجة١/ ٢٢٠ مضبوطًا بكسر همزة "إما".
(١٣١٤) جزء من بيت للبيد بن ربيعة. وهو في ديوانه ص ٨٦ برواية.
فاوردها العراك ولم يذدها ... . ولم يشفق على نغص الدَّخال
وينظر: كتاب سيبويه١/ ٣٧٢ ومعجم شواهد العربية ١/ ٣١٦.
(١٣١٥) في كتاب سيبويه؟ ١/ ٣٧٤ (مررت بهم قضهم بقضيضهم).

1 / 249