] ، فتكلموا [ به ] في حياة رسول الله [ $ ] ، وبعد | وفاته ؛ يقينا ، وتصديقا ، وتسليما لربهم ، وتضعيفا لأنفسهم أن يكون شيء | | من الأشياء لم يحط به علمه ، ولم يحصه كتابه ، ولم ينفذ فيه قدر .
فلئن قلتم : قد قال الله تعالى في كتابه : كذا وكذا ، ولم أنزل الله تعالى آية | كذا وكذا ؟ !
لقد قرءوا منه ما قد قرأتم ، وعملوا من تأويله ما جهلتم ، ثم قالوا بعد | ذلك كله : كتاب وقدر ، وكتب الشقوة ، وما يقدر يكن ، وما شاء كان وما | لم يشأ لم يكن ، ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ثم رغبوا بعد ذلك | ورهبوا ، والسلام عليكم .
كتبت إلي تسألني عن الحكم فيهم ، فمن أتيت به منهم فأوجعه | ضربا ، واستودعه الحبس ، فإن تاب من رأيه السوء ، وإلا فاضرب عنقه ' . |
صفحہ 933