157

شریعت

الشريعة

تحقیق کنندہ

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

ناشر

دار الوطن

ایڈیشن نمبر

الثانية

اشاعت کا سال

1420 هـ - 1999 م

پبلشر کا مقام

الرياض / السعودية

من كان له علم وعقل فميز جميع ما تقدم ذكري له ، من أول الكتاب | إلى هذا الموضع ، علم انه محتاج إلى العمل به ، فإن أراد الله به خيرا ، لزم | سنن رسول الله [ $ ] ، وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ومن تبعهم | بإحسان من أئمة المسلمين في كل عصرن وتعلم العلم لنفسه / لينتفي عنه | الجهل ، وكان مراده أن يتعلمه لله تعالى ، ولم يكن مراده أن يتعلمه للمراء ، | والجدال والخصومات ، ولا لدنيا ، ومن كان هذا مراده سلم إن شاء الله تعالى من | | من الأهواء والبدع والضلالة ، واتبع ما كان عليه من تقدم من أئمة المسلمين | الذين لا يستوحش من ذكرهم ، وسأل الله - تعالى - أن يوفقه لذلك . /

فإن قال قائل : فإن كان رجل قد علمه الله - تعالى - علما ، فجاءه رجل | يسأله عن مسألة في الدين ، ينازعه فيها ويخاصمه ، ترى له أن يناظره حتى | تثبت عليه الحجة ، ويرد عليه قوله ؟

قيل له : هذا الذي نهينا عنه ، وهو الذي حذرناه من تقدم من أئمة | المسلمين .

فإن قال : فماذا نصنع ؟

قيل له : إن كان الذي يسألك / مسألته ، مسألة مسترشد إلى طريق الحق ، | لا مناظرة ، فأرشده بألطف ما يكون من البيان بالعلم من الكتاب والسنة | وقول الصحابة ، وقول أئمة المسلمين رضي الله عنهم ، وإن كان يريد مناظرتك | ومجادلتك ، فهذا الذي كره لك العلماء ، فلا تناظره واحذره على دينك ، كما | قال : من تقدم من أئمة المسلمين إن كنت لهم متبعا .

فإن قال : فندعهم يتكلمون بالباطل ، ونسكت عنهم ؟

صفحہ 451