558

شرح شافية ابن الحاجب

شرح شافية ابن الحاجب

ایڈیٹر

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

ایڈیشن

الأولي ١٤٢٥ هـ

اشاعت کا سال

٢٠٠٤م

اصناف
Grammar
علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
ایلخانی
المجلد الثاني
تابع النص المحقق
[حروف الزيادة]:
[قوله: "وذو الزيادة: حروفها...." إلى آخره١] .
اعلم أنه قد تقدم كيفية الوزن فيما فيه زيادة. وحروف الزيادة عشرة يجمعها قولك: الْيَوْمَ تَنْسَاهُ، أوْ سَأَلْتُمُونِيهَا٢، أو السِّمان هويتُ٣. وليس المراد بكونها٤ حروف الزيادة أنها لا تقع إلا زوائد، بل إنه لا يزاد حرف لغير الإلحاق وغير التضعيف إلا أن يكون منها.

١- ما بين المعقوفتين ساقط من "هـ". وعبارة ابن الحاجب: "ذو الزِّيَادَة: حُرُوفُهَا الْيَوْمَ تَنْسَاهُ، أوْ سَأَلْتُمُونِيهَا، أو السِّمَانَ هَوِيتُ، أي: الَّتِي لاَ تَكُونُ الزِّيَادَةُ لِغَيْرِ الإِلْحَاقِ والتَّضْعِيفِ إلاَّ مِنْهَا، وَمَعْنَى الإِلْحَاقِ أنَّهَا إنَّمَا زِيدت لِغَرَضِ جَعْلِ مِثَالٍ على مثال أزيد منه ليعامل معاملته؛ فنحو: قَرْدَد مُلْحَقٌ، وَنَحْوُ مَقْتل غَيْرُ مُلْحَقٍ؛ لِمَا ثبت من قياسها لغيره، ونحو أفعل وفعل وفاعل كذلك؛ لذلك، ولمجيء مصادرهما مخالفة "الشافية، ص٩".
٢- قيل: سأل تلميذ شيخه عن حروف الزيادة، فقال: سألتمونيها، فظن أنه لم يجبه إحالة على ما أجابهم به قبل ذلك، فقال: ما سألتك إلا هذه النوبة، فقال الشيخ: اليوم تنساه، فقال: والله لا أنساه فقال: قد أجبتك يا أحمق مرتين. وقيل: إن المبرد سأل المازني عنها، فأنشد المازني:
هويت السمان فشيبني
وقد كنت قِدْمًا هويت السمانا
فقال: أنا أسألك عن حروف الزيادة وأنت تنشدني الشعر! فقال: قد أجبتك مرتين.
وقد جمع ابن خروف منها نيفا وعشرين تركيبا محكيا وغير محكي، قال: وأحسنها لفظا ومعنى قوله:
سألت الحروف الزائدات عن اسمها ... فقالت ولم تبخل أمان وتسهيل
"شرح الشافية، للرضي: ٢/ ٣٣١".
٣- في "هـ": هويت السمان.
٤- في الأصل: من كونها، وما أثبتناه من "ق"، "هـ".

2 / 575