178

شرح القصائد العشر

شرح القصائد العشر

ناشر

عنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانية

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
يعني النار، أي أنها تذكرهم جهنم، وينتفع بها المقوون، قيل: المقوون الذين فني زادهم كأنهم خلوا من الزاد، وقيل: هم المسافرون كأنهم نزلوا الأرض القواء وقوله: (أقفر) معناه كمعنى أقوى، إلا أن العرب تكرر إذا اختلف اللفظان، وإن كان المعنى واحدا، هذا قول أكثر أهل اللغة، وأنشدوا قول الحطيئة:
أَلاّ حَبَّذَا هِنْدٌ وَأَرْضٌ بِهَا هِنْدُ ... وَهِنْدٌ أَتَى مِنْ دُونِهَا النّأْيُ وَالبُعْدُ
والنأي والبعد واحد، وكذلك قول الآخر:
فَقَدْ تَرَكْتُكَ ذَا مَالٍ وَذَا نَشَبِ
وهما واحد، وزعم أبو العباس إنه لا يجوز أن يتكرر شيء إلا وفيه فائدة، قال: والنأي ما قل من البعد، والبعد لا يقع إلا لما كثر والنشب: ما ثبت من المال نحو الدار وما يشبهها، يذهب إلى إنه من نشب ينشب، وكذلك قال في قول الله ﷿: (شِرْعَةً وَمِنْهَاجًَا) قال: الشرعة ما ابتدئ من الطريق، والمنهاج: الطريق المستقيم، وقال غيره: الشرعة والمنهاج واحد، وهما الطريق، ويعني بالطريق هنا الدين.
(حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ ... عَسِرًا عَلَىَّ طِلاَبُكِ ابْنَةَ مَخْرَمِ)
وروى أبو عبيدة:

1 / 179