شرح قصائد سبع طوال

ابو بکر ابن انباری d. 328 AH
22

شرح قصائد سبع طوال

شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات

تحقیق کنندہ

عبد السلام محمد هارون

ناشر

دار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]

ایڈیشن نمبر

الخامسة

اصناف

وهبت الشأمل البليل وإذْ ... باتَ كميعُ الفتاة مُلتفِعا وشَمَل بفتح الشين والميم من غير إثبات ألف ولا همزة. وقال عمر بن أبي ربيعة: ألم تربعْ على الطلل ... ومَغنى الحيِّ كالخلَلِ تُعفِّى رسمَه الأروا ... حُ مرُّ صَبًا مع البشَّمَلِ وشَمْل، بفتح الشين وإسكان الميم. قال الشاعر: أتَى أبدٌ من دُون حِدثانِ عهدها ... وجرَّت عليها كلُّ نافجة شَمْلِ وشمول بإثبات الواو. قال ابن ميادة: ومنزلة أخرى تقادم عهدُها ... بذي الرّمث يعفوها صَبًا وشَمولُ (تَرى بَعَرَ الآَرآم في عَرَصاتها ... وقيعانها كأَنَّهُ حَبُّ فُلفُلِ) الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم. والعرصات: جمع عرصة، وهي الساحة. والقيعان: جمع القاع، وهو الموضع يستنقع فيه الماء. وروى هذا البيت أبو عبيدة. وقال الأصمعي: هو منحول لا يعرف، وقال: الأعراب يروونه فيها. (كأَنِّي غَداةَ البَينِ يَومَ تحمَّلُوا ... لدى سَمُراتِ الحَيِّ ناقفُ حَنْظَلِ) السمرات: شجر له شوك. يقول: اعتزلت أبكى كأني ناقف حنظل. لأن ناقف الحنظل تدمع عيناه، لحرارة الحنظل. (وُقوفًا بها صَحبِي عليَّ مطِيَّهُم ... يقُولونَ لا تَهلِكْ أسىً وتَجَمَّلِ)

1 / 23